الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كتاب ابن عبد البر القرطبي في أسماء الصحابة؛ أحد الكتب الأربعة المصنفة في معرفة الصحابة التي استقصاها ابن الأثير في أُسد الغابة وجعل له علامة (ب)، وله حواش استفاد منها صاحب التجريد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

«الاستيعاب في معرفة الأصحاب» كتاب ابن عبد البر القرطبي في أسماء الصحابة. 1

مكانه بين كتب الصحابة

هو أحد الكتب الأربعة المصنفة في معرفة الصحابة التي استقصاها ابن الأثير في «أُسد الغابة»، وجعل له علامة (ب). وله حواش استفاد منها صاحب «التجريد». 1

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
ابن عبد البر

قد يهمك أيضًا

الموطأ 11 — أنس: يذهب الذاهب إلى قباء والشمس مرتفعة· الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته· الموطأ 63 — الاستطابة: أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار؟· الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي· الموطأ 79 — وضوء النبي في غزوة تبوك ومسحه على الخفين· الموطأ 196 — رفع اليدين حذو المنكبين عند الافتتاح والرفع من الركوع· الموطأ 212 — علي: نهى عن لبس القسي وتختم الذهب وقراءة القرآن في الركوع· الموطأ 250 — مثله عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، واضطراب الزهري في حديث ذي اليدين

المصادر

  1. Hajji Khalifa (Katip Çelebi), Mustafa b. Abd Allah. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون., p. 398
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الاستيعاب في معرفة الأصحاب». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/al-istiab/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

الموطأ 11 — أنس: يذهب الذاهب إلى قباء والشمس مرتفعة

يرويه مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك، في باب وقوت الصلاة: كانوا يصلون العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيبلغها والشمس ما تزال مرتفعة. ويخرّجه المحقق عند البخاري (551) ومسلم والنسائي، وينقل عن ابن عبد البر أنه موقوف اللفظ في الموطأ لكنه «مرفوع عند أهل العلم بالحديث» لرواية الحفاظ له عن الزهري بذكر رسول الله. وفي لفظة «إلى قباء» خلاف نقله المحقق: نص النسائي والبزار والدارقطني على أن مالكاً وهم فيها وأن الصواب «إلى العوالي»، وجزم ابن عبد البر بالوهم (التمهيد 6/178)، وتعقبه ابن حجر في فتح الباري (2/37) بأن ابن أبي ذئب رواها عن الزهري كرواية مالك، ويرجح المحقق أن الوهم من مالك، ويذكر رأي ابن رشيد أن رواية العوالي مجملة ورواية قباء مفسرة، وأن ذلك كله لا يقدح في صحة الحديث.