أساس البلاغة

للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨هـ؛ كتاب كبير الحجم عظيم الفحوى من أركان فن الأدب بل هو أساسه، ذكر فيه المجازات اللغوية والمزايا الأدبية وتعبيرات البلغاء على ترتيب موادها كالمغرب، أوله: خير منطوق به إمام كل كلام 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

كتاب للزمخشري المتوفى سنة 538هـ، وصفه حاجي خليفة بأنه كبير الحجم عظيم الفحوى، وأنه من أركان فن الأدب بل أساسه. 1

ذكر فيه المجازات اللغوية والمزايا الأدبية وتعبيرات البلغاء، ورتّب موادّه على نحو ترتيب «المغرب». 1

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
الزمخشري

قد يهمك أيضًا

الزمخشري

المصادر

  1. Hajji Khalifa (Katip Çelebi), Mustafa b. Abd Allah. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون., p. 375-376
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أساس البلاغة». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/asas-al-balagha/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

الزمخشري

الإمام الكبير في التفسير والحديث والنحو واللغة وعلم البيان، معتزلي الاعتقاد متظاهراً به حتى كان إذا قصد صاحباً واستأذن قال قل له أبو القاسم المعتزلي بالباب؛ جاور بمكة زماناً فصار يقال له جار الله فكان هذا الاسم علماً عليه، وسقطت رجله فكان يمشي في جفن خشب وكان بيده محضر فيه شهادة خلق كثير خوفاً من أن يظن من يعلم الحال أنها قطعت لريبة، وحكى في تاريخ المتأخرين أنه قال للدامغاني إن سببها دعاء الوالدة لأنه أمسك في صباه عصفوراً ربطه بخيط في رجله ففلت فجذبه فانقطعت رجله في الخيط فقالت والدته قطع الله رجل الأبد كما قطعت رجله؛ توفي سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة وله إحدى وسبعون سنة.