كتاب مسيلمة إلى النبي

Musaylima's letter to the Prophet

رسالة قصيرة من مسيلمة بن حبيب إلى النبي ﷺ في آخر سنة عشر يسمّي فيها نفسه رسول الله ويقول إنه أُشرك في الأمر معه وإن له نصف الأرض ولقريش نصفها ولكن قريشاً قوم يعتدون؛ أجاب النبي عنها بأن الأرض لله يورثها من يشاء والعاقبة للمتقين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

الأنبياء

موجز

رسالة قصيرة بعث بها مسيلمة مع رسولين إلى النبي في آخر سنة عشر؛ انظر كتاب مسيلمة والجواب عنه. 1

نصها

«من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، سلام عليك، أما بعد فإني قد أُشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشاً قوم يعتدون». 1

الجواب

أجاب النبي: «من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين». 1 ويذكر الرحيق المختوم الرسالة والجواب بنحو هذا. 2

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
مسيلمة
يذكر
كتاب مسيلمة إلى النبي والجواب عنه· قريش

قد يهمك أيضًا

ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة· محمد· كتاب مسيلمة إلى النبي والجواب عنه· خالد بن الوليد· مسيلمة· وفد بني حنيفة· رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين· سجاح بنت الحارث

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/247
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية)., p.452
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كتاب مسيلمة إلى النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/letter-of-musaylima-to-the-prophet/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة

لما رجع وفد بني حنيفة إلى اليمامة ارتد مسيلمة وادعى النبوة وقال إنه قد أُشرك في الأمر مع محمد، واحتج بقول النبي عنه «ليس بشركم مكاناً»، وجعل يسجع لهم أساجيع مضاهاة للقرآن، وأحل لهم الخمر والزنا ووضع عنهم الصلاة، وهو يشهد لمحمد بالنبوة، فأجمعت معه حنيفة. يروي ابن إسحاق الخبر عن شيخ من بني حنيفة ويعلّق: فالله أعلم أي ذلك كان.