رسالة الشقندي في تفضيل الأندلس على بر العدوة

رسالة أدبية للشقندي في تفضيل الأندلس وأهلها على بر العدوة، تعد من أشهر نصوص الفخر الأندلسي؛ يستشهد بها المقري في نفح الطيب في وصف قرطبة وإشبيلية وغرناطة ومدن الأندلس وعلمائها، ومن مذاهبها قوله في غرناطة إنها دمشق بلاد الأندلس ومسرح الأبصار ومطمح الأنفس، وذكره اعتدال هواء إشبيلية وعذوبة مائها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

رسالة أدبية للشقندي في تفضيل الأندلس وأهلها على بر العدوة. تُعد من أشهر نصوص الفخر الأندلسي. 1

يستشهد بها المقري في نفح الطيب عند وصف قرطبة وإشبيلية وغرناطة ومدن الأندلس وعلمائها. 1

من مذاهبها قوله في غرناطة إنها دمشق بلاد الأندلس ومسرح الأبصار ومطمح الأنفس. وذكر اعتدال هواء إشبيلية وعذوبة مائها. 1

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
الشقندي

قد يهمك أيضًا

الشقندي

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 612-613
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رسالة الشقندي في تفضيل الأندلس على بر العدوة». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/risalat-al-shaqundi-fadl-al-andalus/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

الشقندي

أبو الوليد إسماعيل بن محمد الشقندي الأندلسي، صاحب الرسالة المشهورة في تفضيل الأندلس على بر العدوة التي يستشهد بها المقري مراراً في نفح الطيب؛ من قوله فيها غرناطة دمشق بلاد الأندلس ومسرح الأبصار ومطمح الأنفس ولم تخلُ من أشراف أماثيل وعلماء أكابر وشعراء أفاضل، ومن محاسن إشبيلية عنده اعتدال هوائها وعذوبة مائها.