خروج النبي إلى الطائف
خروج النبي إلى الطائف
تقریباً مئی 619 عیسوی
The Prophet Muhammad's journey on foot with Zayd ibn Haritha (may God be pleased with him) to al-Ta'if in Shawwal of the tenth year of prophethood, seeking support from Thaqif, their rejection, the incident of Addas in the orchard, and the encounter with the Jinn at Nakhla on return.
ایک نظر میں
- دور
- العصر النبوي
- خطہ
- arabia
- جائزہ
- مسودہ تکمیل 2/5 · مکمل کرنے میں مدد کریں
وقت میں
مکان میں
نقشہ: Natural Earth، عوامی ملکیت · مقامات اور راستہ گراف سے
یہ صفحہ ابھی اردو میں دستیاب نہیں۔ دستیاب متن دکھایا جا رہا ہے۔ ترجمے میں مدد کریں
موجز
في شوال من السنة العاشرة من البعثة، أي نحو أواخر مايو أو أوائل يونيو 619م، خرج النبي إلى الطائف وهي تبعد نحو ستين ميلاً عن مكة، ماشياً ومعه مولاه زيد بن حارثة، يدعو القبائل في الطريق فلم تجب منها واحدة 1.
عرض الإسلام على ثقيف
وصل النبي إلى الطائف فجلس إلى ثلاثة إخوة من رؤسائها هم عبد ياليل ومسعود وحبيب بني عمرو بن عمير الثقفي، فدعاهم إلى الله ونصرة الإسلام، فقال أحدهم: هو يمرط ثياب الكعبة إن كان الله أرسلك، وقال الآخر: أما وجد الله أحداً غيرك، وقال الثالث: والله لا أكلمك أبداً، فقام عنهم وقال: إذ فعلتم ما فعلتم فاكتموا عني 1.
الإقامة والرجم
أقام النبي في الطائف عشرة أيام لا يدع أحداً من أشرافهم إلا كلمه، فقالوا له اخرج من بلادنا، وأغروا به سفهاءهم، فتبعه السفهاء والعبيد يسبونه ويصيحون به حتى اجتمع الناس وصفّوا له صفين يرمونه بالحجارة، حتى اختضبت نعلاه بالدماء، وكان زيد يقيه بنفسه حتى أصابه شجاج في رأسه 1. فلجأ إلى حائط لعتبة وشيبة ابني ربيعة على نحو ثلاثة أميال من الطائف 1.
الدعاء وعداس
جلس تحت ظل حبلة من عنب ودعا بدعاء يدل على كربه، شكا فيه ضعف قوته وقلة حيلته وهوانه على الناس، واستعاذ بنور وجه الله من أن ينزل به غضبه 2. فتحركت رحمة ابني ربيعة فأرسلا إليه غلامهما النصراني عداساً بقطف من العنب، فلما أكل قال له النبي: من أي البلاد أنت؟ قال: من نينوى، فقال النبي: من قرية الرجل الصالح يونس بن متى، فسأله عداس عن معرفته بيونس، فقال النبي إنه أخوه كان نبياً وهو نبي، فأكب عداس على رأس النبي ويديه ورجليه يقبلها 2. فقال ابنا ربيعة لعداس إنه أفسد غلامهما، فقال عداس إنه ما في الأرض شيء خير من هذا الرجل 2.
قرن المنازل
رجع النبي في طريق مكة كسير القلب، فلما بلغ قرن المنازل بعث الله إليه جبريل ومعه ملك الجبال يستأمره أن يطبق الأخشبين على أهل مكة، فقال: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده 2 3. وروى البخاري عن عروة بن الزبير أن عائشة سألت النبي هل أتى عليه يوم كان أشد من يوم أحد، فذكر له ما لقي من قومه يوم العقبة وعرض نفسه على ابن عبد ياليل 2 4.
ملاحظات للباحثين
للزوار الصغار
خرج النبي إلى مدينة الطائف يطلب من أهلها أن يؤمنوا، فرفضوا ورجموه بالحجارة حتى تعب. دعا الله بكلمات تدل على حزنه، فأرسل إليه من ساعد على الصبر.
تعلقات
- Had participant
- عداس النينوي· ثقيف· محمد· زيد بن حارثة· عتبة بن ربيعة· المطعم بن عدي
- Occurred at
- الطائف· مكة المكرمة
- Part of
- العصر النبوي
- Caused by
- عام الحزن
- Has part
- درب الطائف
- Revealed in
- القرآن 46:29· القرآن 72:1
وہ لوگ اور چیزیں جن پر مزید بات ہوئی
محمد· غزوة حنين· مكة المكرمة· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· غزوة بدر الكبرى· مقاطعة بني هاشم في شعب أبي طالب· وفاة أبي طالب· آخر وفد لقريش إلى أبي طالب
ماخذ
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.125
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.126
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.127
- صحيح البخاري, 1/458
- السيرة النبوية — ابن هشام
- زاد المعاد في هدي خير العباد — ابن قيم الجوزية
اس صفحے کا حوالہ دیں
islam.museum کے شرکاء۔ “خروج النبي إلى الطائف”. islam.museum، https://islam.museum/ur/event/journey-to-taif/. CC BY-SA 4.0. رسائی کی تاریخ 2026-10-17.