الأحنف بن قيس

الأحنف بن قيس

al-Ahnaf ibn Qays — al-Dahhak ibn Qays al-Tamimi; in al-Baladhuri, sent by Abu Musa to take Qashan by force and by Ibn Budayl to al-Yahudiyya on Jayy's terms, on Abu Musa's vanguard in one version.

گہرائی

ایک نظر میں

دور
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
خطہ
persia-central-asia
جائزہ
مسودہ تکمیل 1/5 · مکمل کرنے میں مدد کریں

یہ صفحہ ابھی اردو میں دستیاب نہیں۔ دستیاب متن دکھایا جا رہا ہے۔ ترجمے میں مدد کریں

موجز

الأحنف بن قيس، واسمه الضحاك بن قيس التميمي. يذكره البلاذري في فتوح فارس، ويذكره المسعودي في خبر مقتله. 1

في الفتوح

عند البلاذري وجهه أبو موسى إلى قاشان ففتحها عنوة. ووجهه عبد الله بن بديل إلى اليهودية فصالحه أهلها على مثل صلح جي. وكان على مقدمة أبي موسى في رواية. 1

خبر المسعودي

يروي المسعودي أنه كان معتزلاً في قومه من بني تميم بوادي السباع، فلما مرّ به الزبير منصرفاً قال كلاماً في شأنه، فلحقه نفر منهم فقتلوه. ويضيف: وقيل إنه قتله بإرسال من أرسل من قومه. 2

تعلقات

تعلقات دریافت کریں

Participated in
صلح بلخ ومسير الأحنف إلى خوارزم· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· صلح الأحنف قصر الأحنف ومرو الروذ· وقعة الأحنف بطخارستان· فتح الجوزجان على يدي الأقرع بن حابس· فتح أصبهان· فتح قم وقاشان· افتتاح ابن عامر خراسان

وہ لوگ اور چیزیں جن پر مزید بات ہوئی

عمر بن الخطاب· مرو الروذ· الجزية· الخراج· عبد الله بن عامر· عبد الله بن بديل· أبو موسى الأشعري· الأقرع بن حابس التميمي

ماخذ

  1. فتوح البلدان — البلاذري (طبعة مؤسسة المعارف), p.434-439
  2. مروج الذهب — المسعودي, p.657
اس صفحے کا حوالہ دیں

islam.museum کے شرکاء۔ “الأحنف بن قيس”. islam.museum، https://islam.museum/ur/person/al-ahnaf-ibn-qays/. CC BY-SA 4.0. رسائی کی تاریخ 2026-10-16.

گٹ ہب پر اس صفحے کو بہتر بنائیں · غلطی کی اطلاع دیں · JSON

پہلو

لوگ

نبی، صحابہ، علماء، حکمران، سائنس دان، شاعر، مسافر: وہ مرد و خواتین جنہوں نے کہانی کو شکل دی۔
متعلقہ

عمر بن الخطاب

Second caliph (634–644); under his rule the early community conquered Syria, Egypt and much of the Sasanian Empire. Remembered in Sunni tradition as al-Faruq, the model of just rule. ومن مناقبه في الصحيح القصر الذي رآه له النبي في الجنة فأخلى النظر إليه حياءً لغيرته ، ولبن الرؤيا الذي أوله النبي بالعلم فناوله إياه. ويروي هو صعوده إلى مشربة النبي حين اعتزل أزواجه فرأى أثر الحصير في جنبه فبكى فقال له «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة». ورأى حلة سيراء عند باب المسجد فعرضها على النبي ليلبسها يوم الجمعة وللوفد فقال «إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة» ثم أهداها إليه بعد فكساها أخاً له مشركاً بمكة.