الأنواء
al-Anwāʾ (Star Rains)
الأنواء: نسبة المطر للنجوم «مطرنا بنوء كذا» بدل الله؛ عدّها النبي كفراً بالله وكفراً بالنعمة.
العمق
نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
نبذة
الأنواء: نسبة المطر إلى طلوع النجوم وغروبها «مطرنا بنوء كذا»؛ عدّها الإسلام كفراً بالنعمة.
القصة
كانوا يقولون إذا نزل المطر: «مطرنا بنوء كذا» ينسبون الغيث إلى نجم من النجوم؛ فجاء حديث النبي: من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب 1.
للزوار الصغار
كانوا يشكرون النجوم على المطر لا الله، فبيّن النبي أن الغيث من فضل الله وحده.
قد يهمك أيضًا
الأزلامالهامةالحُمْسأشكال الزواج الأربعةالكهانة والعرافةالميسرالنسيءالبحيرة والسائبة والوصيلة والحامي
المصادر
- al-Nawawi. شرح صحيح مسلم. دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط2 1392هـ.
- المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «الأنواء». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/anwa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.