حفظ اللسان

Guarding the tongue

حفظ اللسان عند ابن رجب ملاك أعمال الدين كلها؛ ففي حديث معاذ لما أخبره النبي بأبواب الخير ثم برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قال «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» فأخذ بلسانه وقال «كف عليك هذا» ولما سأل معاذ وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال «ثكلك أمك وهَل يكب الناس في النار على وجوههم — أو على مناخرهم — إلا حصائد ألسنتهم»؛ ويقارنه حديث أبي هريرة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت» (الحديث الخامس عشر) وإشارة النبي إلى لسانه في حديث سفيان الثقفي حين سأل ما أتقي (الحديث الحادي والعشرون) — فاللسان عضو واحد وحصاده أكثر ما يكب الناس في النار كما صرحت به أحاديث الأربعين المتكررة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 29 — أخبرني بعمل يدخلني الجنة
جزء من
الأدب النبوي

قد يهمك أيضًا

الغضب· الحياء· حسن الإسلام وترك ما لا يعني· الخلق الحسن· الصبر· الأدب النبوي· أركان الإسلام الخمسة· الإيمان

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حفظ اللسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/hifz-al-lisan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الغضب

انفعال النفس عند الإساءة أو المخالفة، يستعظم الشرع التحرز منه؛ جاء رجل إلى النبي فقال «أوصني» فقال «لا تغضب» فردد مراراً قال «لا تغضب»، وفي رواية سأله «علمني شيئاً ولا تكثر علي لعلي أعيه» وفي أخرى «دلني على عمل يدخلني الجنة» فكان الجواب واحداً؛ يستنبط ابن رجب أن تكرار الجواب على السؤال المتجدد يدل على أن الغضب جماع الشر وأن التحرز منه جماع الخير، ويعد أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد «لا تغضب» أحد الأحاديث الأربعة التي يتفرع منها جماع آداب الخير، ومن تعريفات حسن الخلق عند الإمام أحمد «أن لا تغضب ولا تحتدد»، وعند إسحاق بن راهويه «بسط الوجه وأن لا تغضب».