المدارس الحربية الموحدية

The Almohad war-schools

مدارس حربية أنشأها عبد المؤمن بن علي لتخريج القواد والجند، جمع فيها الشبان من القبائل المغربية ولا سيما مصمودة، وكانت تدرّس إلى جانب الفنون الحربية كتبَ المهدي ابن تومرت ويحفظ الطلبة وصاياه عن ظهر قلب، ومن مناهجها التدريب على الأسلحة وركوب الخيل والسباحة وأساليب الحصار براً وبحراً، وأنشأ الموحدون قرب مراكش بركة وضعت فيها القوارب وسفن التدريب الصغيرة ليتدرب الطلبة على التجذيف وقيادة السفن، وكان التعليم على نفقة الدولة مع منح الطلبة الخيل والأسلحة، وتخرّج فيها كثير من القواد وكبار الضباط وحكام القلاع.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي · الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المدارس الحربية الموحدية مدارس أنشأها عبد المؤمن بن علي في دولة الموحدين لتخريج القواد والجند. 1

جمع فيها الشبان من القبائل المغربية، ولا سيما مصمودة. وكانت تدرّس إلى جانب الفنون الحربية كتب المهدي ابن تومرت، ويحفظ الطلبة وصاياه. 1

المناهج

شمل التدريب الأسلحة وركوب الخيل والسباحة وأساليب الحصار براً وبحراً. وأُنشئت قرب مراكش بركة وُضعت فيها القوارب وسفن التدريب الصغيرة ليتدرب الطلبة على التجذيف وقيادة السفن. 1

وكان التعليم على نفقة الدولة، وتُمنح الطلبة الخيل والأسلحة. وتخرّج فيها كثير من القواد وكبار الضباط وحكام القلاع. 1

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
عبد المؤمن بن علي القمي· الدولة الموحدية

قد يهمك أيضًا

أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن· المأمون بن المنصور الموحدي· الرشيد بن المأمون الموحدي· ابن زهر الحفيد· مملكة غرناطة· الدولة الحفصية· الدولة المرينية· عبد المؤمن بن علي القمي

المصادر

  1. حسن, حسن إبراهيم; Hasan, Hasan Ibrahim. تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المدارس الحربية الموحدية». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/madaris-harbiyya-muwahhidiyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن

أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن أمير المؤمنين الموحدي؛ خلع أخاه أبا عبد الله محمد بن عبد المؤمن — الذي كان ولي العهد قبله ونقش على الدنانير اسمه — في شعبان سنة ثمان وخمسين واستبد بالأمر، وولى أخاه الآخر أبا حفص عمر جزيرة الأندلس؛ وكان فقيهاً حافظاً متقناً إذ قرنه أبوه وإخوته بأكمل رجال الحرب والمعارف فنشأوا بين أبطال الفرسان وأفاضل العلماء، وميله إلى الحكمة والفلسفة أكثر من ميله إلى الأدب، وكان جماّعاً مناعاً عارفاً بسياسة رعيته، والدنانير اليوسفية المغربية منسوبة إليه. ودخل جزيرة الأندلس سنة ست وستين وخمسمائة وفي صحبته مائة ألف فارس من العرب والموحدين فنزل بإشبيلية، فخافه ابن مردنيش صاحب شرق الأندلس فمرض مرضاً شديداً ومات في التاسع والعشرين من رجب سنة سبع وستين — وقيل إن أمه سقته السم — وجاء أولاده إلى الأمير يوسف فسلموا إليه جميع بلاد شرق الأندلس فأحسن إليهم وتزوج أختهم. وشرع في استرجاع بلاد المسلمين من أيدي الفرنج فاتسعت مملكته بالأندلس وصارت سراياه تغير إلى باب طليطلة ثم حاصرها فاجتمع الفرنج كافة عليه واشتد الغلاء في عسكره فرجع عنها، وقصد بلاد إفريقية سنة خمس وسبعين ففتح قفصة. ثم جاز البحر إلى الأندلس سنة ثمانين وخمسمائة ومعه جمع كثيف فقصد غربي بلادها وحاصر مدينة شنترين شهراً فأصابه المرض فمات في شهر ربيع الأول سنة ثمانين وحمل في تابوت إلى إشبيلية، وقيل أصابه سهم من قبتل الإفرنج؛ وذكر ابن الأثير أنه مات من غير وصية بالملك لأحد من أولاده فاتفق رأي قواد الموحدين وأولاد عبد المؤمن على تمليك ولده يعقوب في الوقت الذي مات فيه أبوه لقربهم من بلاد العدو.