تنقل الأرواح

The transmigration of souls

مذهب حكاه المسعودي عن طائفة من الفلاسفة القدماء اليونانيين والهند ممن لم يثبت كلاماً منزلاً ولا نبياً مرسلاً منهم أفلاطون ومن يمم طريقهم، زعموا أن النفس جوهر ليست بجسم حية عالمة مميزة لأجل ذاتها مدبرة للأجسام المركبة، وأنها تلذ وتألم وتموت وموتها عندهم انتقالها من جسد إلى جسد بتدبير وبطلان الشخص الذي فسد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العقيدةالفلسفة والمنطق

موجز

تنقل الأرواح مذهب حكاه المسعودي عن طائفة من الفلاسفة القدماء من اليونان والهند، ممن لم يثبت كلاماً منزلاً ولا نبياً مرسلاً، ذكر منهم أفلاطون ومن سلك طريقهم. 2

ما نقله

يزعمون أن النفس جوهر ليست بجسم، حية عالمة مميزة لأجل ذاتها، مدبرة للأجسام المركبة. وأنها تلتذ وتتألم وتموت. وموتها عندهم انتقالها من جسد إلى جسد، وبطلان الشخص الذي فسد. 2 3

هذا عرض لحكاية المسعودي عن أصحاب المذهب، وليس قولاً للمتحف.

قد يهمك أيضًا

حدوث العالم وقدمه· الشريف الجرجاني علي بن محمد· أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب· الآخرة: القبر والبعث والحساب· العشرة المبشرون بالجنة· أشراط الساعة· البدعة والمحدثات· الغيبة

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 546-547
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.546
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.547
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تنقل الأرواح». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/tanasukh-al-arwah/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حدوث العالم وقدمه

ذكر المسعودي قول طوائف الهند وفرق من اليونانيين والفلكيين بالقدم وأن الحركة الصانعة للأشخاص متى قطعت المسافة التي بين العقدة التي ابتدأت منها حتى تنتهي إليها راجعة أعادت كل ما بدأت به كهيئته وأشخاصه، وقول الطبيعيين إن علة الكون الحرارة والرطوبة وعلة الفساد البرد واليبس وأن الطبيعة لما عجزت عن تبقية الأشخاص عدلت إلى النسل، ثم أورد دليله على حدوث العالم من وجود التناهي والابتداء في أجزائه وأن الموجودات لا بد لها من محدث لا شكل له ولا مثل، وزعمت اليهود أن عمر الدنيا ستة آلاف سنة مأخذاً شرعياً وذهبت النصارى إلى ما ذهبت إليه اليهود وأما الصابئة الحرانيون والكيماريون فعلى قول اليونانيين.