الطِّيب
Tayyib (purity and lawfulness)
وصف ما يقبله الله من الأعمال والأموال والأقوال والاعتقادات بأنه طيب، مقابله الخبيث؛ يفسر ابن رجب الطيب في حديث أبي هريرة «إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً» بمعنى الطاهر، فيكون الله مقدساً منزهاً عن النقائص والعيوب، وينقل قراءتين لقوله «لا يقبل إلا طيباً»: قراءة تخص الصدقة فلا يقبل منها إلا الحلال كما في حديث «لا يتصدق أحد بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيباً»، وقراءة أعم تجعل الطيب شرطاً في الأعمال بطهارتها من المفسدات كالرياء والعجب وفي الأموال بكونها حلالاً، إذ توصف بالطيب الأعمال والأقوال والاعتقادات وكلها ينقسم إلى طيب وخبيث، ومنه تثنية القرآن بين الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة والكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة، ووصف الرسول بأنه يحل الطيبات ويحرم الخبائث.
نظرة سريعة
- العصر
- العصر النبوي
- الإقليم
- عالمي / الشتات
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
العبادات والأركانالتجارة والمال
لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.
الصلات
قد يهمك أيضًا
الحلال والحرام والمشتبهاتالورعالأربعون 6 — الحلال بين والحرام بينالأربعون 22 — أرأيت إذا صليت المكتوباتأبو هريرةالأربعون 10 — إن الله طيب لا يقبل إلا طيباًالأمر والنهي والاستطاعةأركان الإسلام الخمسة
المصادر
- الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «الطِّيب». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/tayyib/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.