خطبة النبي في الأنصار بالجعرانة
The Prophet's address to the Ansar at al-Ji'rana
فبراير 630 م · ذو القعدة 8 هـ
لما أعطى النبي سادات قريش ورؤساء قبائل نجد العطايا الجزلة ولم يصب الأنصار منها شيء، كثرت فيهم القالة حتى قال قائلهم: لقي رسول الله قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة وأخبره بما يقولون ثم جمعهم له في حظيرة؛ فذكّرهم النبي بما أتاهم به من الهدى والغنى والألفة، ثم قال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟» فبكوا حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً.
نظرة سريعة
- العصر
- العصر النبوي
- الإقليم
- الجزيرة العربية
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
جهود التقريب والوحدةصناعة السلام والتعايش
موجز
لما قسم النبي غنائم حنين بالجعرانة وأعطى سادات قريش ورؤساء القبائل العطايا الجزلة تأليفاً لقلوبهم ولم يصب الأنصار منها شيء، وجد الأنصار في أنفسهم حتى قال قائلهم: لقي رسول الله قومه 1. فجمعهم سعد بن عبادة في حظيرة فخطب فيهم النبي حتى بكوا وأخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً 2.
وجدة الأنصار
روى ابن إسحاق عن أبي سعيد الخدري أن الأنصار لما رأوا العطايا العظام في قريش وقبائل العرب ولم يكن فيهم منها شيء كثرت فيهم القالة، فدخل سعد بن عبادة على النبي فأخبره بوجدهم، فقال له: «فأين أنت من ذلك يا سعد؟» قال: يا رسول الله ما أنا إلا من قومي، فأمره أن يجمعهم في حظيرة 1.
الخطبة
جاءهم النبي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «يا معشر الأنصار، مقالة بلغتني عنكم، وجدة وجدتموها عليّ في أنفسكم؛ ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله؟ وعالة فأغناكم الله؟ وأعداء فألّف الله بين قلوبكم؟» قالوا: بلى، الله ورسوله أمنّ وأفضل 2.
ثم قال: «أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصُدّقتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآسيناك. أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لُعاعة من الدنيا تألّفت بها قوماً ليسلموا ووكّلتكم إلى إسلامكم؟ ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار. اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار» 3.
فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً، ثم انصرف النبي وتفرقوا 2.
للزوار الصغار
عندما وزع النبي هدايا كثيرة على زعماء القبائل الجدد ولم يعط أهل المدينة الأنصار شيئاً، حزنوا قليلاً. فجمعهم وقال لهم: ألا تحبون أن يأخذ الناس الأغنام والإبل وأنتم تأخذونني معكم إلى بيوتكم؟ فبكوا فرحاً وقالوا: نحن راضون بنصيبنا.
الصلات
- وقع في
- الجعرانة
- شارك فيه
- محمدسعد بن عبادةأبو سعيد الخدري
- سببه
- قسمة غنائم حنين وعطايا المؤلفة بالجعرانة
- جزء من
- العصر النبوي
قد يهمك أيضًا
غزوة الأبواء (ودان)بيعتا العقبةخطبة النبي للأنصار في الحظيرة بالجعرانةغزوة حنينقسمة غنائم حنين وعطايا المؤلفة بالجعرانةالمؤلفة قلوبهمفتح مكة (الفتح الأعظم)صحيفة المدينة
المصادر
- المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية)., ص420
- المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية)., ص421
- المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية)., ص421؛ sahih-al-bukhari
- بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
- البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «خطبة النبي في الأنصار بالجعرانة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/address-to-the-ansar-at-jirana/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.