islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

خطبة النبي للأنصار في الحظيرة بالجعرانة

The Prophet's speech to the Ansar at al-Ji'rana

فبراير 630 م · ذو القعدة 8 هـ

الجعرانة

حين وجد الأنصار في أنفسهم إثر تفضيل قريش وسادات نجد بالعطايا، جمعهم النبي وحدهم في حظيرة بالجعرانة وخطب فيهم خطبته المؤثرة: «ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله إلى رحالكم؟»، فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا رضينا برسول الله قسماً وحظاً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620630640

في المكان

الجعرانة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

صناعة السلام والتعايشملتقيات الجاليات

موجز

خطبة تاريخية بليغة ألقاها النبي على الأنصار وحدهم في حظيرة بالجعرانة، بعدما وجدوا في أنفسهم إثر تفضيل قريش وسادات العرب بالغنائم؛ فذكّرهم بفضلهم ونصرتهم واختصاصهم بصحبته، فبكوا حتى اخضلت لحاهم ورضوا به قسماً وحظاً 1.

سياق الخطبة

لما رأى الأنصار أن العطايا الجزيلة ذهبت إلى مسلمة الفتح وقبائل نجد دون أن ينالهم منها شيء، قال قائلهم: يغفر الله لرسول الله، يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم! فأخبر سعد بن عبادة النبي بمقالتهم، فأمره أن يجمع له الأنصار في حظيرة لا يدخلها غيرهم 2.

من نص الخطبة

حمد النبي الله ثم قال: «يا معشر الأنصار، ما قالة بلغتني عنكم ووجدة وجدتموها في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي، وأعداء فألف الله بين قلوبكم؟» قالوا: بلى، الله ورسوله أمنّ وأفضل 2.

ثم قال: «ألا تجيبونني يا معشر الأنصار؟ أما والله لو شئتم لقلتم فصَدقتم وصُدّقتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآسيناك… أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوماً ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم؟ ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده، لو سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار؛ اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار» 1.

فبكى القوم جميعاً حتى بللوا لحاهم، وهتفوا: «رضينا برسول الله قسماً وحظاً» 3.

للزوار الصغار

حزن أهل المدينة لأنهم لم يأخذوا أموالاً من الغنائم، فجمعهم النبي وتكلم معهم بكلام رقيق محب، وقال لهم: هل يرضيكم أن يأخذ الناس المال والإبل وتأخذوا أنتم رسول الله معكم إلى بيوتكم؟ فبكوا فرحاً واعتزازاً وقالوا: رضينا بنبينا.

الصلات

وقع في
الجعرانة
جزء من
غزوة حنين
شارك فيه
محمدسعد بن عبادة
يتضمن
خطبة النبي للأنصار بالجعرانة
ورد في
خطبة النبي للأنصار بالجعرانة

قد يهمك أيضًا

خطبة النبي في الأنصار بالجعرانةقسمة غنائم حنين وعطايا المؤلفة بالجعرانةوفد هوازن واسترداد السبايا بالجعرانةمكة المكرمةفتح مكة (الفتح الأعظم)غزوة الأبواء (ودان)بيعتا العقبةأبو سفيان بن حرب

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/142-143
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/142
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/143
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خطبة النبي للأنصار في الحظيرة بالجعرانة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/prophets-speech-to-the-ansar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خطبة النبي في الأنصار بالجعرانة

لما أعطى النبي سادات قريش ورؤساء قبائل نجد العطايا الجزلة ولم يصب الأنصار منها شيء، كثرت فيهم القالة حتى قال قائلهم: لقي رسول الله قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة وأخبره بما يقولون ثم جمعهم له في حظيرة؛ فذكّرهم النبي بما أتاهم به من الهدى والغنى والألفة، ثم قال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟» فبكوا حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً.