حفر نهر المبارك وقنطرة دجلة

al-Mubarak Canal and the Tigris Pontoon

نهر المبارك

عند البلاذري: حفر خالد بن عبد الله القسري المبارك فقال الفرزدق «وكأنك بالمبارك بعد شهر تخوض غموره بقع الكلاب» وقال في شعر له طويل «إن المبارك كاسمه يسقى به نهراً يفيض له على الأنهاد حرث السواد وناعم الجبار أعطى خليفته يقود خالد وكأن دجلة حين أقبل مدها ناب يمد له بحبل قطار». وكتب خالد إلى هشام بن عبد الملك يستأذنه في عمل قنطرة على دجلة فكتب إليه هشام لو كان هذا ممكناً لسبق إليه الفرس فراجعه فكتب إليه إن كنت متيقناً أنها تتم فاعملها فعملها وأعظم النفقة عليها فلم يلبث أن قطعها الماء فأغرمه هشام ما كان أنفق عليها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
نهر المبارك
شارك فيه
خالد بن عبد الله القسري· هشام بن عبد الملك· الفرزدق

قد يهمك أيضًا

ولاية الجنيد بن عبد الرحمن خراسان وحربه الترك· بناء الرافقة· دار الضرب وسكك الحجاج· فتوحات عهد هشام· قتل كلثوم بن عياض بإفريقية· نزاع المرغاب· غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال· غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حفر نهر المبارك وقنطرة دجلة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-mubarak-canal/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ولاية الجنيد بن عبد الرحمن خراسان وحربه الترك

استعمل هشام في سنة ١١٢ الجنيد بن عبد الرحمن المري على خراسان فلقي الترك فحاربهم ووجه طلائع له فظفروا بابن خاقان وهو سكران يتصيد فأخذوه فأتوا به الجنيد فبعث به إلى هشام ولم يزل يقاتل الترك حتى دفعهم فكتب إلى هشام يستمده فأمده بعمرو بن مسلم في عشرة آلاف رجل من أهل البصرة وبعبد الرحمن بن نعيم في عشرة آلاف من أهل الكوفة وحمل إليه ثلاثين ألف قناة وثلاثين ألف ترس وأطلق يده في الفريضة ففرض لخمسة عشر ألف رجل وكانت للجنيد مغاز وانتشرت دعاة بني هاشم في ولايته وقوي أمرهم وكانت وفاة الجنيد بمرو وولى هشام خراسان عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي وقال أبو عبيدة التأمت نواح من طخارستان نقضها الجنيد بن عبد الرحمن وردها إلى صلحها ومقاطعتها.