وقعة بلاط الشهداء

نحو أكتوبر 732 م · نحو رمضان 114 هـ

بلاط الشهداء

غزا عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي أمير الأندلس أرض الإفرنجة وكانت له فيهم وقائع، وأصيب عسكره في رمضان سنة أربع عشرة ومائة في موضع يعرف ببلاط الشهداء وبه عرفت الغزوة 1. ويذكر الكتاب أن معركة بلاط الشهداء جاءت حين حاول قائد أن يحيي مشروع موسى بن نصير بعد عشرين عاماً من ضياعه، وأن الكتاب يرى أن موسى كان يخطط لعبور جبال البرانس، وأن استدعاء الوليد له قطع المشروع. 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

720م730م740م750م نحو
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

موجز

يذكر المقري في «نفح الطيب» أن عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي، أمير الأندلس، غزا أرض الإفرنجة. وأصيب عسكره في رمضان سنة 114هـ بموضع يعرف ببلاط الشهداء، وبه عُرفت الغزوة. 1

قراءة حديثة

يذكر كتاب الصلابي عن الدولة الأموية أن القائد حاول إحياء مشروع موسى بن نصير بعد نحو عشرين عاماً من ضياعه. ويرى الكتاب أن موسى كان يخطط لعبور جبال البرانس، وأن استدعاء الوليد له قطع المشروع. 2

التاريخ الميلادي (نحو تشرين الأول/أكتوبر 732م) محسوب بالتحويل.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بلاط الشهداء
شارك فيه
عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي

قد يهمك أيضًا

عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي· بلاط الشهداء

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 272
  2. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير., p.79-80
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة بلاط الشهداء». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/balat-al-shuhada/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي

أمير الأندلس من قبل عبيد الله بن الحبحاب صاحب إفريقية؛ دخلها سنة ثلاث عشرة ومائة وغزا الإفرنجة وكانت له فيهم وقائع، وأصيب عسكره في رمضان سنة أربع عشرة ومائة في موضع يعرف ببلاط الشهداء وبه عرفت الغزوة، وكانت ولايته سنة وثمانية أشهر. ويذكر الكتاب أنه ارتد بالجند بعد الانكسار في معركة طولوشة إلى الأندلس، فولاه أهلها أمرهم حتى قدوم الوالي الجديد، فأخمد بعض حركات الخروج في الولايات الجبلية الشمالية. ويذكر الكتاب أنه تولى قيادة الجيش بعد استشهاد السمح بن مالك في معركة طولوشة، وانسحب بالجيش إلى أربونة، واستمر أميراً على الأندلس بتقديم أهلها له حتى قدوم الوالي الجديد.