عصيان بشر بن داود وولاية موسى بن يحيى البرمكي

Bishr ibn Dawud's Revolt and Musa ibn Yahya al-Barmaki's Rule

لم يزل أمر ثغر السند مستقيماً حتى وليه بشر بن داود في خلافة المأمون فعصى وخالف فوجه إليه غسان بن عباد وهو رجل من أهل سواد الكوفة فخرج بشر إليه في الأمان وورد به مدينة السلام وخلف غسان على الثغر موسى بن يحيى بن خالد بن برمك فقتل بالة ملك الشرقي وقد بذل له خمس مائة ألف درهم على أن يستبقيه وكان بالة هذا التوى على غسان وكتب إليه في حضرة عسكره فيمن حضره من الملوك فأبى ذلك وأثر موسى أثراً حسناً ومات سنة ٢١٥ واستخلف ابنه عمران بن موسى.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
بشر بن داود· غسان بن عباد· موسى بن يحيى البرمكي· عمران بن موسى البرمكي

قد يهمك أيضًا

غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· بشر بن داود· غسان بن عباد· عمران بن موسى البرمكي· موسى بن يحيى البرمكي

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عصيان بشر بن داود وولاية موسى بن يحيى البرمكي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/bishr-ghassan-musa-barmaki/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم

لما ولى الحجاج بن يوسف العراق ولى سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي مكران وذلك الثغر فخرج عليه معاوية ومحمد ابنا الحارث العلافيان فقتل وغلب العلافيان على الثغر واسم علاف هو ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وهو أبو جرم فولى الحجاج مجاعة بن سعر التميمي ذلك الثغر فغزا فغنم وفتح طوائف من قندابيل ثم أتم فتحها محمد بن القاسم ومات مجاعة بعد سنة بمكران ثم استعمل الحجاج بعد مجاعة محمد بن هارون بن ذرع النمري فأهدى إلى الحجاج في ولايته ملك جزيرة الياقوت نسوة ولدن في بلاده مسلمات ومات آباؤهن وكانوا تجاراً فأراد التقرب بهن.