عمران بن موسى البرمكي

Imran ibn Musa al-Barmaki

عمران بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي؛ بنى ببلاد البوقان مدينة سماها البيضاء في خلافة المعتصم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم· عصيان بشر بن داود وولاية موسى بن يحيى البرمكي· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد

قد يهمك أيضًا

المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· بشر بن داود· غسان بن عباد· محمد بن القاسم الثقفي· محمد بن هارون النمري· مجاعة بن سعر التميمي· موسى بن يحيى البرمكي· سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمران بن موسى البرمكي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/imran-ibn-musa-al-barmaki/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد ثامن خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: خرجت الروم في خلافته إلى زبطرة فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية — وقد أخرب قبلها حصوناً — فأناخ عليها حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصّنها وشحنها. وعند السيوطي نص المأمون له بالخلافة في كتب نفذت إلى البلدان قبيل وفاته فقيل إن ذلك وقع بأمر المأمون وقيل كتب وقت غشي أصابه {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 493}، وعند السيوطي كان يقال له المثمن لأنه ثامن الخلفاء من بني العباس وثامن من ولد العباس وثامن أولاد الرشيد وملك ثمان سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام وعاش ثماناً وأربعين سنة وفتح ثمانية فتوح وقتل ثمانية أعداء وخلف ثمانية أولاد ذكور ومن الإناث كذلك ومات لثمان بقين من ربيع الأول، وكان يتشبه بملوك الأعاجم ويمشي مشيهم، وكان نقش خاتمه الحمد لله الذي ليس كمثله شيء، وأول من ثرى الطعام وكثره حتى بلغ ألف دينار في اليوم، وكتب لملك الروم لما هدده الجواب ما ترى لا ما تسمع وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار، وروى الصولي عن حديث أورده عن بني أمية أنه موضوع وآفته الغلابي {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 520-527}.، وعند المسعودي أن المعتصم سلك في النحلة رأي أخيه المأمون وغلب عليه حب الفروسية والتشبه بالملوك الأعاجم في الآلة ولبس القلانس والشاشيات فلبسها الناس اقتداء به فسميت المعتصميات، وأمنت به السبل في أيامه {cite:muruj-al-dhahab p. 672}، وعند المسعودي كان يحب جمع الأتراك وشراءهم فاجتمع له أربعة آلاف ألبسهم الديباج والمناطق المذهبة وأبانهم بالزي، واصطنع قوماً من حوف مصر واليمن وقيس سماهم المغاربة، فلما آذت الأتراك عوام بغداد بجري الخيول في الأسواق عزم على النقلة فنزل البراذان ثم القاطول ثم سامرا، ومن خبره أنه رأى شيخاً زلق حماره في الطين فنزل واحتمله بيد واحدة وأخرجه ثم حمل الشوك عليه وغسل يديه وأمر له بأربعة آلاف درهم {cite:muruj-al-dhahab p. 442, 444-445}، وتوفي على دجلة في قصره المعروف بالخاقاني يوم الخميس لثماني عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين وهو ابن ثمان وأربعين سنة، وولد بالخلد ببغداد سنة ثمانين ومائة وهو ثامن الخلفاء والثامن من ولد العباس ومات عن ثمانية بنين وثماني بنات {cite:muruj-al-dhahab p. 453}