أخذ سليمان بن قتلمش أنطاكية من الروم

نحو 1084 م · 477 هـ

في سنة سبع وسبعين سار سليمان بن قتلمش السلجوقي صاحب قونية وأقصرا بجيوشه إلى الشام فأخذ أنطاكية وكانت بيد الروم من سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة وأرسل إلى السلطان ملكشاه يبشره وقال الذهبي وآل سلجوق هم ملوك بلاد الروم وقد امتدت أيامهم وبقي منهم بقية إلى زمن الملك الظاهر بيبرس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1070م1080م1090م1100م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

موجز

في سنة 477هـ سار سليمان بن قتلمش السلجوقي، صاحب قونية وأقصرا، إلى الشام فأخذ أنطاكية من الروم. كانت بيدهم منذ سنة 358هـ. 2

بعد الفتح

أرسل إلى السلطان ملكشاه يبشره. وينقل السيوطي عن الذهبي أن آل سلجوق ملوك بلاد الروم، وقد امتدت أيامهم وبقي منهم بقية إلى زمن الملك الظاهر بيبرس. 2

ملاحظة

التاريخ الميلادي مشتق ومن مصدر واحد. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سليمان بن قتلمش السلجوقي

قد يهمك أيضًا

قليج أرسلان بن سليمان بن قطلمش· سلطنة سلاجقة الروم· سليمان بن قتلمش السلجوقي

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 651-652
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.651-652
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أخذ سليمان بن قتلمش أنطاكية من الروم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/antioch-sulayman-477/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قليج أرسلان بن سليمان بن قطلمش

قليج أرسلان بن سليمان بن قطلمش، سلطان سلاجقة الروم؛ ملك بعد أبيه قونية وأقصرا وسائر بلاد الروم، ولما زحف الإفرنج إلى سواحل الشام سنة 490هـ مروا ببلاده فنازعهم، ثم استولى على الموصل وديار بكر وأعمالها وجلس على التخت، ولما حاصر جاولي سكاوو الرحبة سار من الموصل لحربه فتفرق عنه قومه وحمل على جاولي بنفسه فصرع صاحب الراية ثم هزمه أصحاب جاولي فألقى نفسه في الخابور فغرق، وولي بلاد الروم ابنه مسعود.