وقعة دير الجاثليق

72 هـ

في سنة اثنتين وسبعين خرج مصعب بن الزبير بأهل العراق يريد عبد الملك بن مروان بالشام، فنزل عبد الملك بدير الجاثليق من أرض السواد، ولحقت به رايات من ربيعة، وأُفرد مصعب في سبعة نفر بعد أن تخلى عنه من كان معه من مصر واليمن، فقاتل حتى قُتل، وجيء برأسه إلى عبد الملك 123.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

في سنة 72هـ خرج مصعب بن الزبير بأهل العراق يريد عبد الملك بن مروان في الشام. فنزل عبد الملك بدير الجاثليق من أرض السواد، ولحقت به رايات من ربيعة. 1

مقتل مصعب

تخلّى عن مصعب من كان معه من مصر واليمن، فأُفرد في سبعة نفر. قاتل حتى قُتل، وجيء برأسه إلى عبد الملك. 2 3

يذكر الكتاب السنة بالهجري، ولم يُحوَّل التاريخ إلى الميلادي هنا. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مصعب بن الزبير· عبد الملك بن مروان

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· دار الضرب وسكك الحجاج· نقل ديوان الشام عن الرومية· بناء حصن المصيصة· مقتل عبد الله بن الزبير· تأسيس واسط· قتل عمرو بن سعيد الأشدق· خلافة مروان بن الحكم

المصادر

  1. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 216
  2. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 218
  3. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 220
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة دير الجاثليق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-dayr-al-jathaliq/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.