وفاة الهادي

نحو سبتمبر 786 م · ربيع الآخر 170 هـ

مات الهادي في ربيع الآخر سنة سبعين ومئة واختلف في سبب موته فقيل دفع نديماً له من جرف على أصول قصب قد قطع فتعلق النديم به فوقعا فدخلت قصبة في مخرجه فماتا جميعاً وقيل أصابته قرحة في جوفه وقيل سمته أمه الخيزران لما عزم على قتل الرشيد ليعهد إلى ولده وقيل كانت أمه حاكمة مستبدة بالأمور الكبار وكانت المواكب تغدو إلى بابها فزجرهم وقال لها أما لك مغزل يشغلك أو مصحف يذكرك أو سبحة فقامت لا تعقل من الغضب فقيل إنه بعث إليها بطعام مسموم فأطعمت منه كلباً فانتثر فعملت على قتله لما وعك بأن غموا وجهه ببساط جلسوا على جوانبه وخلف سبعة بنين {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 451-452}.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

770م780م790م800م نحو
العصر العباسي المبكر

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الهادي موسى· الخيزران أم الخلفاء

قد يهمك أيضًا

حفر نهر الأنبار· الهادي موسى· الخيزران أم الخلفاء

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة الهادي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-al-hadi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حفر نهر الأنبار

عند البلاذري: سأل دهاقين الأنبار سعد بن أبي وقاص أن يحفر لهم نهراً كانوا سألوا عظيم الفرس حفره لهم فكتب إلى سعد بن عمرو بن حرام يأمره بحفره لهم فجمع الرجال لذلك فحفروه حتى انتهوا إلى جبل لم يمكن شقه فتركوه فلما ولي الحجاج العراق جمع الفعلة من كل ناحية وقال لقوامه انظروا إلى قيمة ما يأكل رجل من الحفارين في اليوم فإن كان وزنه مثل وزن ما يقلع فلا تمتنعوا من الحفر فأنفقوا عليه حتى استتموه فنسب ذلك الجبل إلى الحجاج ونسب النهر إلى سعد بن عمرو بن حرام وأمرت الخيزران أم الخلفاء أن يحفر النهر المعروف بمحدود فسمته الريان وكان وكيلها جعله أقساماً وحدّ كل قسم ووكل بحفره قوماً فسمي محدوداً وأما النهر المعروف بشيلى فإن بني شيلى بن فروخزادان المروزي يدعون أن سابور حفره لجدهم حين رتبه بنغيا من طسوج الأنبار والذي يقول غيرهم إنه نسب إلى رجل يقال له شيلى كان متقبلاً لحفره وكانت له عليه مبقلة في أيام المنصور وأن هذا النهر كان قديماً مندفناً.