وفاة يزيد بن معاوية

نحو نوفمبر 683 م · ربيع الأول 64 هـ

أهلك الله يزيد بن معاوية في نصف ربيع الأول سنة أربع وستين وجيشه يحاصر ابن الزبير بمكة، فجاء خبره والقتال مستمر فنادى ابن الزبير يا أهل الشام إن طاغيتكم قد هلك فانفلوا وذلوا، وقال الذهبي لما فعل بأهل المدينة ما فعل مع شربه الخمر وإتيانه المنكرات اشتد عليه الناس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك الله في عمره 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

670م680م690م700م نحو
العصر الأموي

موجز

توفي يزيد بن معاوية في منتصف ربيع الأول سنة 64هـ، وجيشه يحاصر ابن الزبير بمكة. 2

أثر الخبر في الحصار

يذكر السيوطي أن الخبر جاء والقتال مستمر. فنادى ابن الزبير أهل الشام بأن «طاغيتكم» قد هلك، فتفرق الجيش وهو ذليل. والوصف في النداء لابن الزبير، وليس للمتحف. 2

حكم الذهبي

ينقل السيوطي قول الذهبي إن يزيد لما فعل بأهل المدينة ما فعل، مع شربه الخمر وإتيانه المنكرات، اشتد عليه الناس وخرج عليه غير واحد، ولم يبارك الله في عمره. هذا حكم الذهبي كما نقله السيوطي. 2

التاريخ

التاريخ الميلادي (نوفمبر 683م تقريباً) محسوب من الهجري. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
يزيد بن معاوية

قد يهمك أيضًا

البيعة ليزيد بولاية العهد· البيعة ليزيد بولاية العهد· فتح رودس وهدم حصنها· غزوة قبرس الثانية· وقعة الحرة· بنو أمية بن عبد شمس· ميسون بنت بجدل الكلبية· معاوية بن أبي سفيان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 345
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.345
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة يزيد بن معاوية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-yazid-ibn-muawiya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

البيعة ليزيد بولاية العهد

دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد لابنه يزيد فبايعوه في سنة خمسين في رواية وقيل أخرى سنة ست وخمسين، وهو أول من عهد بالخلافة لابنه وأول من عهد بها في صحته، وكتب إلى مروان بالمدينة أن يأخذ البيعة فخطب فقال إن أمير المؤمنين رأى أن يستخلف عليكم ولده يزيد سنة أبي بكر وعمر، فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال بل سنة كسرى وقيصر إن أبا بكر وعمر لم يجعلاها في أولادهما ولا في أحد من أهل بيتهما. ثم حج معاوية سنة إحدى وخمسين وأخذ البيعة لابنه فوعظ ابن عمر فأجابه بأن الخلفاء قبله كانت لهم أبناء فلم يروا فيهم ما رأى في ابنه وأنه رجل من المسلمين فإذا اجتمعوا على أمر فهو منهم، وقطع على ابن أبي بكر كلامه فوثب قائلاً والله لتردن هذا الأمر شورى في المسلمين أو لنفرقنها عليك جذعة، وقال لابن الزبير إنما أنت ثعلب رواغ كلما خرج من جحر دخل آخر، فأجابه ابن الزبير إن كنت قد مللت الإمارة فاعتزلها وهلم ابنك فلنبايعه أرأيت إذا بايعت ابنك معك لأيكما نسمع ونطيع، ثم صعد معاوية المنبر فأعلن أنهم قد سمعوا وأطاعوا وبايعوا وأهل الشام يطلبونها على رؤوس الأشهاد، والناس يقولون بايعوا وهم يقولون لا والله ما بايعنا.