حفر نهر معقل

Digging of the Ma'qil Canal

البصرة

أمر عمر أبا موسى بحفر النهر الآخر وأن يجريه على يد معقل بن يسار المزني فنسب إليه وقيل كلم المنذر بن الجارود العبدي معاوية في حفر نهر ثار فكتب إلى زياد فحفر نهر معقل وأجراه زياد على يد عبد الرحمن بن أبي بكرة أو غيره فلما فرغ منه وأرادوا فتحه بعث زياد معقل بن يسار ففتحه تبركاً به لأنه من أصحاب رسول الله فقال الناس نهر معقل وذكر أن زياداً أعطى رجلاً ألف درهم وقال له أبلغ دجلة وسل عن صاحب هذا النهر من هو فإن قال لك رجل إنه نهر زياد فأعطه الألف فبلغ دجلة ثم رجع فقال ما سألته أحداً إلا قال نهر معقل.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

البصرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
معقل بن يسار· زياد بن أبي سفيان
وقع في
البصرة

قد يهمك أيضًا

حفر نهر الأبلة· قطيعة معاوية السبخة· قطيعة نافع ما مشى· جامع البصرة· نزول الأساورة البصرة· إذن الحمامات بالبصرة· صياح أهل البصرة بعبد الله بن علي· اتخاذ المغيثة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حفر نهر معقل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/digging-of-nahr-maqil/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حفر نهر الأبلة

كان لدجلة العوراء خور يجري فيه ماء الأمطار ويتراجع ماؤها عند المد وينضب في الجزر طوله فرسخ وكان لحدّه مما يلي البصرة غورة تسمى الإجانة فأمر عمر أبا موسى أن يحتفر لأهل البصرة نهراً فابتدأ الحفر من الإجانة وقاده ثلاثة فراسخ حتى بلغ به البصرة فصار طول نهر الأبلة أربعة فراسخ ثم انطمّ منه ما بين البصرة وبين الحيري على قدر فرسخ وكان زياد على الديوان ويعم المال من قبل عبد الله بن عامر فأشار أن ينفذ الحفر فكان يدافع فلما شخص ابن عامر إلى خراسان أقرّ حفر أبي موسى على حاله وحفر النهر من حيث انطمّ حتى بلغ به البصرة وولى ذلك عبد الرحمن بن أبي بكرة فلما فتح الماء جعل يركض فرسه والماء يكاد يسبقه وقدم ابن عامر فغضب على زياد وقال إنما أردت أن تذهب بذكر النهر دوني فتباعد ما بينهما حتى ماتا وتباعد بسببه ما بين أولادهما وكان شرب الناس قبل ذلك من دير قاووس في دجلة وكانت الأرواح تدفنه.