المطيع لله الفضل بن المقتدر

خليفة عباسي [٣٣٤–٣٦٣هـ]، أبو القاسم الفضل بن المقتدر، أمه أم ولد اسمها مشغلة ولد سنة إحدى وثلاث مئة، بويع عند خلع المستكفي وقرر له معز الدولة كل يوم نفقة مئة دينار فقط 1، ونزل في طيارة إلى دار معز الدولة يعزيه في أخته فخرج إليه وقبل الأرض مرات، وصادره بختيار سنة اثنتين وستين فباع قماشه وحمل أربع مئة ألف درهم وشاع أن الخليفة صودر، وأثبت خلعه على القاضي ابن أم شيبان وصار يسمى الشيخ الفاضل 2.، وعند المسعودي لما طلبه المستكفي هرب وقيل إلى أحمد بن بويه الديلمي متنكراً فأحسن إليه ولم يظهره، فلما مات توزون ودخل الديلمي بغداد وخرج الأتراك عنها صار إلى ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان وانحدر معه هو وابن عمه أبو عبد الله بن أبي العلاء، وكان المستكفي مختفياً ببغداد يطلبه أشد الطلب وأنزله في بيعة النصارى المعروفة بدرنا من الجانب الغربي 3، وعند المسعودي كانت خلافته إلى غرة جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلثمائة وهو وقت فراغ المصنف من كتابه سنتين وثمانية أشهر وخمسة عشر يوماً على حساب الزيجات 4

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المطيع لله هو أبو القاسم الفضل بن المقتدر، خليفة عباسي بين سنتي 334 و363هـ. أمه أم ولد اسمها مشغلة، وولد سنة 301هـ. 1

خلافته

بويع عند خلع المستكفي، وقرر له معز الدولة نفقة مئة دينار كل يوم فقط. 1

يروي السيوطي أنه ركب في طيارة إلى دار معز الدولة يعزيه في أخته، فخرج إليه معز الدولة وقبّل الأرض مراراً. وصادره بختيار سنة 362هـ، فباع قماشه وحمل أربع مئة ألف درهم، وشاع أن الخليفة صودر. وأثبت خلعه على القاضي ابن أم شيبان، وصار يسمى «الشيخ الفاضل». 2

قبل الخلافة

يروي المسعودي أن المطيع لما طلبه المستكفي هرب، وقيل إنه لجأ متنكراً إلى أحمد بن بويه الديلمي فأحسن إليه ولم يظهره. ثم صار إلى ناصر الدولة الحسن بن حمدان. وكان المستكفي يطلبه أشد الطلب. 3

ويورد المسعودي مدة خلافة تنتهي في غرة جمادى الأولى سنة 336هـ، وهو وقت فراغه من كتابه. والبيانات لا تبين صاحبها. يحتاج إلى مصدر إضافي. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خلع معز الدولة المستكفي وسمله· خلع المطيع وبيعة الطائع

قد يهمك أيضًا

المستكفي بالله سليمان بن الحاكم· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع· أحمد بن بويه معز الدولة· سبكتكين حاجب عز الدولة· خلع معز الدولة المستكفي وسمله· خلع المطيع وبيعة الطائع

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 614-615
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 620-624
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 710
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 735
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المطيع لله الفضل بن المقتدر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-muti-billah/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المستكفي بالله سليمان بن الحاكم

ثالث خلفاء القاهرة [٧٠١–٧٤٠هـ]، أبو الربيع سليمان بن الحاكم، ولد في نصف المحرم سنة أربع وثمانين وست مئة وبويع بالخلافة بعهد من أبيه في جمادى الأولى سنة إحدى وسبع مئة وخطب له على المنابر في البلاد المصرية والشامية وسارت البشارة إلى جميع الأقطار وكانوا يسكنون بالكبش فنقلهم السلطان إلى القلعة وأفرد لهم داراً، وفي سنة اثنتين هجم التتار الشام فخرج السلطان ومعه الخليفة لقتالهم فكان النصر ، ثم وقع بينه وبين السلطان سنة ست وثلاثين فاعتقل بالبرج ثم نفي إلى قوص سنة سبع وثلاثين هو وأهله قريب من مئة نفس واستمر بها إلى أن مات في شعبان سنة أربعين ودفن بها وعهد إلى ابنه أحمد.، وعند المسعودي هو أبو القاسم عبد الله بن علي المكتفي بويع يوم السبت لثلاث خلون من صفر سنة ثلاث وثلاثين على نهر عيسى بازاء قرية السندية في الوقت الذي سملت فيه عينا المتقي وبايعه توزون والقواد والقاضي محمد بن الحسين بن أبي الشوارب وجماعة من الهاشميين، وانحدر يوم الاثنين في الماء في الطيار المسمى الغزال وعليه فلنسوة طويلة كانت لأبيه وعلى رأسه توزون ومحمد بن حمد بن يحيى بن شيرزاد، واستوزر أبا الفرج محمد بن علي السلمري ثم غضب عليه، واستقضى على الشرقي ابن أبي موسى الحنفي وعلى الغربي ابن أبي الشوارب فقالت العامة إلى ههنا انتهى سلطانه، وكانت بينه وبين الفضل بن المقتدر المطيع مجاورة في دار ابن طاهر وعداوة في اللعب بالحمام والكباش والديوك والسمان، فلما استقرت له الخلافة طلب المطيع فهرب فهدم داره، وكانت خلافته سنة وأربعة أشهر إلا أياماً، وترك النبيذ حين أفضت إليه الخلافة ثم دعا به من وقته، وكان في سائر أوقاته فزعاً وجلاً من المطيع أن يلي الخلافة فيسلم إليه ، وعند المسعودي اشتهى أن يجتمع ندماؤه يوماً فيتذاكروا أنواع الأطعمة وما قال الناس فيها منظوماً فتسامروا بأشعار السنبوسج لإسحاق الموصلي والهليون والجوذابة والقطائف لكشاجم والأرزية لمحمد بن الوزير الحافظ الدمشقي والهريسة والمضيرة، حتى قال لمعلمه الذي كان يعلمه في صباه قد أنشدنا ما سمعت فأنشدنا أنت فأنشده قول أبي نواس في باطرنجا نوم عينيك يا ابن وهب غرار ولنار الهوى بقلبك نار ، وعند ابن الأثير خلع لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة 334هـ بعد أن اتُهمت أمه القهرمانة أن دعوتها العظيمة كانت لتأخذ البيعة له وعزل معز الدولة، فجذبه نقيبان من الديلم عن سريره وجعلا عمامته في حلقه وساقاه ماشياً إلى دار معز الدولة ونُهبت دار الخلافة حتى لم يبق بها شيء، وكانت مدة خلافته سنة وأربعة أشهر، ولما بويع المطيع سُلم إليه فسمله وأعماه وبقي محبوساً حتى مات في ربيع الأول سنة 338هـ وكان مولده ثاني عشر صفر سنة 296هـ وأمه أم ولد اسمها غصن وكان أبيض حسن الوجه قد وخطه الشيب ، وعند ابن الجوزي وفي سنة 334هـ أخذ على أبي الحسين أحمد بن بويه البيعة واستحلفه بأغلظ الإيمان وجعله أمير الأمراء وهو أول ملوك بني بويه ولقب أخويه علياً عماد الدولة والحسن ركن الدولة وأمر أن تضرب ألقابهم على الدنانير والدراهم ونزل الديلم والأتراك دور الناس ، وعند ابن الجوزي وفي محرم سنة 334هـ نقب نفسه إمام الحق وضرب ذلك على الدنانير والدراهم فكان يخطب له بلقبين إمام الحق والمستكفي بالله، ومكث في الخلافة سنة وأربعة أشهر ويومين وخلع وقبض عليه أبو الحسين بن بويه واعتقله في داره فمات هناك بتفتيت الدم وقيل بل سمله المطيع واعتقله وتوفي وهو ابن ست وأربعين سنة وشهرين