استيلاء العدو على قرطبة

نحو مايو 1239 م · 23 شوال 636 هـ

قرطبة

كان استيلاء العدو على مدينة قرطبة يوم الأحد الثالث والعشرين لشوال سنة 636هـ، وفي تلك الحقبة أخذ سرقسطة يوم الأربعاء لأربع خلون من رمضان سنة 512هـ وجزيرة شقر صلحاً سنة 639هـ ومرسية صلحاً سنة 643هـ وحصر إشبيلية سنة 645هـ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1230م1240م1250م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

قرطبة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يذكر المقري أن العدو استولى على قرطبة يوم الأحد الثالث والعشرين من شوال سنة 636هـ. 1

في سياقه

يسجّل المصدر في السياق نفسه أخذ سرقسطة سنة 512هـ، وجزيرة شقر صلحاً سنة 639هـ، ومرسية صلحاً سنة 643هـ، وحصر إشبيلية سنة 645هـ. 1

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· وقعة الأرك· فتح قرطبة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· وقعة الربض· فتنة الربض بقرطبة· دخول البرابرة قرطبة عنوة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 476
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استيلاء العدو على قرطبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fall-of-cordoba-636/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.