عمارة اليمني

Umara al-Yamani

نحو أبريل 1174 م · 2 رمضان 569 هـ

عمارة بن أبي الحسن اليمني الشاعر، كان بمصر يحسن لشمس الدولة تورانشاه قصد اليمن ويصف البلاد له ويعظمها في عينه فزادته رغبة فيها؛ ثم صار من أركان مؤامرة إعادة الدولة العلوية وقال لأصحابه: وأنا قد أبعدت أخاه إلى اليمن خوفاً أن يسد مسده، وتقررت القاعدة على استدعاء الفرنج من صقلية وساحل الشام والثورة بالقاهرة إذا قصدوا البلاد؛ فكشفها زين الدين علي بن نجا لصلاح الدين فقبض على المقدمين وصلبهم في ثاني رمضان سنة تسع وستين وخمسمائة وكان عمارة فيهم 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل · الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو المحاسن الشواء · علي بن إسماعيل الأبياري · الأنباري عبد الرحمن بن محمد · البيضاوي عبد الله بن عمر · الجغميني محمود بن محمد

موجز

عمارة بن أبي الحسن اليمني شاعر كان بمصر، وصلبه صلاح الدين في ثاني رمضان سنة 569هـ. 2

ذكر اليمن

روى ابن الأثير أنه كان يحسن لتورانشاه قصد اليمن ويصف له البلاد، فزاده ذلك رغبة فيها. 2

المؤامرة

صار من أركان مؤامرة لإعادة الدولة العلوية، تقرر فيها استدعاء الفرنج. كشفها زين الدين علي بن نجا لصلاح الدين، فقبض على المقدمين وصلبهم، وكان عمارة فيهم. انظر مؤامرة إعادة الدولة العلوية. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مؤامرة إعادة الدعوة العبيدية وصلب أصحابها

قد يهمك أيضًا

أسطول صقلية على الإسكندرية· صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· زين الدين علي بن نجا· مؤامرة إعادة الدعوة العبيدية وصلب أصحابها

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 52-54
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.52-54
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمارة اليمني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/umara-al-yamani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أسطول صقلية على الإسكندرية

استجابةً لمراسلات المتواطئين على إعادة الدولة العلوية جهز صاحب صقلية أسطولاً قوامه مائتا شيني تحمل الرجالة وست وثلاثون طريدة تحمل الخيل وست مراكب كبار لآلة الحرب وأربعون مركباً للأزواد، فيها خمسون ألف راجل وألف وخمسمائة فارس منها خمسمائة تركبلي، والمقدم عليهم ابن عم صاحب صقلية؛ وصلوا الإسكندرية في السادس والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وستين وخمسمائة على حين غفلة من أهلها، فنزلوا ما يلي البحر والمنارة ونصبوا الدبابات والمنجنيقات، وصبر لهم أهل البلد وليس عندهم إلا قليل من العسكر؛ ودام القتال ثلاثة أيام وصل في ثانيها من كان في أقطاعه القريبة من العساكر الإسلامية، ففتح المسلمون باب البلد في اليوم الثالث وخرجوا عليهم من كل جانب وأحرقوا الدبابات، وسيّر صلاح الدين مملوكاً ينادي بقربه فعاود الناس القتال وهم يظنونه معهم، وسقط الفرنج في أيديهم فهاجم المسلمون خيامهم عند اختلاط الظلام وغنموها وكثر القتل فيهم، فهرب كثير إلى البحر فغرق بعضهم وغاص مسلمون فخرقوا شوانيهم، واحتمى ثلاثمائة من فرسانهم على رأس تل حتى أضحى النهار فصاروا بين قتيل وأسير.