ختم الحجاج أعناق أهل المدينة

نحو 693 م · 74 هـ

المدينة المنورة

في سنة أربع وسبعين سار الحجاج إلى المدينة فأخذ يتعنت أهلها ويستخف ببقايا من فيها من صحابة رسول الله ﷺ وختمهم في أعناقهم وأيديهم يذلهم بذلك، كأنس وجابر بن عبد الله رضي الله عنه وسهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

680م690م700م710م نحو
العصر الأموي

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة 74 سار الحجاج إلى المدينة. ينقل السيوطي أنه أخذ يتعنت أهلها ويستخف ببقايا الصحابة فيها. 2

الختم

ختمهم في أعناقهم وأيديهم ليذلهم بذلك. ذكر المصدر منهم أنساً وجابر بن عبد الله وسهل بن سعد الساعدي. 2

يحتاج إلى مصدر إضافي: التاريخ مستند إلى مصدر واحد، والتحويل إلى الميلادي مشتق.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الحجاج بن يوسف الثقفي
وقع في
المدينة المنورة

قد يهمك أيضًا

مسجد القبلتين· المسجد النبوي· حرم المدينة· اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام· المجتمع في المدينة عند الهجرة· آطام يثرب· توحيد النقود في عهد عبد الملك· إمامة أبي بكر في مرض النبي

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 354
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.354
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ختم الحجاج أعناق أهل المدينة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hajjaj-seals-medinese/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

مسجد القبلتين

مسجد بني سلمة بالمدينة، سُمي بالقبلتين لأن القبلة صُرفت فيه: نقل ابن زبالة أن بشراً من بني سلمة أتاهم وهم يصلون الفجر فأخبرهم بتحويل القبلة فاستداروا وقد صلوا ركعتين حتى جعلوا وجوههم إلى الكعبة — وفيه اختلف الرواة، فالزمخشري وأهل السير يجعلون التحويل فيه في صلاة الظهر حين صلى النبي بأصحابه ركعتين ثم استدار واستقبل الميزاب وتحوّل الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال، وردّ ابن حجر بالجمع بين الروايات، ولاحظ المجد أنه على رواية ابن زبالة كان مسجد قباء أولى بهذه التسمية. وعند ابن زبالة كان المسجد لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة في ناحية المذاد، وردّه المطري إلى بني حرام.