الخط الهمايوني

1856 م · 1272 هـ

إسطنبول

صدر المرسوم المعروف بالخط الهمايوني عام ١٨٥٦م مؤكداً باسم السلطان عبد المجيد الأول مبادئ خط كلخانة وزائداً امتيازات وحصانات لرعايا الدولة غير المسلمين، وكان أكثر جرأة من الأول وأكثر اندفاعاً نحو الاقتباس من الغرب، وتضمن إلغاء نظام الالتزام والقضاء على الرشوة والفساد، والمساواة في التجنيد بين المسلمين وغير المسلمين، ومعاملة جميع رعايا الدولة معاملة متساوية مهما كانت أديانهم ومذاهبهم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1840م1850م1860م1870م
العصر الاستعماري

في المكان

إسطنبول

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

صدر الخط الهمايوني عام 1856م (1272هـ) باسم السلطان عبد المجيد الأول، مؤكداً مبادئ خط كلخانة وزائداً امتيازات وحصانات لرعايا الدولة غير المسلمين. 2 وقرئ في إسطنبول.

ما تضمنه

يصفه الصلابي بأنه أكثر جرأة من الأول وأكثر اندفاعاً نحو الاقتباس من الغرب. ومن مضامينه: إلغاء نظام الالتزام، والقضاء على الرشوة والفساد، والمساواة في التجنيد بين المسلمين وغيرهم، ومعاملة جميع الرعايا معاملة متساوية مهما كانت أديانهم ومذاهبهم. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
إسطنبول
شارك فيه
عبد المجيد الأول

قد يهمك أيضًا

خط شريف كلخانة· جامع أيوب سلطان· آيا صوفيا· يني جامع· إلغاء الخلافة العثمانية· خلع السلطان عبد الحميد الثاني· دستور مدحت باشا ١٨٧٦· مقابلة هرتزل للسلطان عبد الحميد

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 376
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.376
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الخط الهمايوني». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/khatt-humayun-1272/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خط شريف كلخانة

صدر خط شريف كلخانة سنة ١٨٣٩م على لسان مصطفى رشيد باشا باسم السلطان عبد المجيد الأول، فساوى بين الرعايا المسلمين وغير المسلمين في الحقوق، فلم يلق ترحيباً من الرأي العام العثماني المسلم وأعلن العلماء استنكارهم وتكفيرهم لرشيد باشا واعتبروا الخط منافياً للقرآن في مجمله وبخاصة في مساواته المسيحيين بالمسلمين. ويذكر الصلابي أن إصداره كان الثمن الذي نالته بريطانيا والدول الأوروبية مقابل تسوية النزاع بين السلطان ومحمد علي باشا أثناء الأزمة المعروفة (١٢٥٥–١٢٥٧هـ/١٨٣٩–١٨٤١م)، ويرى أنه نحّى جملة من أحكام الشريعة في شأن أهل الذمة، وتضمن مفهوم «الوطن» بدلاً من «الأمة» فكان أولى الخطوات نحو فصل الدين عن الدولة.