مقتل معن بن زائدة

The Killing of Ma'n ibn Za'ida

بست

خاف معن بن زائدة الشتاء وهجومه فانصرف إلى بست وأنكر قوم من الخوارج سيرته فاندسوا مع فعلة كانوا يبنون في منزله بناء فلما بلغوا التسقيف احتالوا لسيوفهم فجعلوها في حزم القصب ثم دخلوا عليه قبته وهو يحتجم ففتكوا به وشق بعضهم بطنه بخنجر كان معه وقال أحدهم وضربه على رأسه أبو الغلام الطاقي والطاق رستاق بقرب زرنج فقتلهم يزيد بن مزيد فلم ينج منهم أحد ثم إن يزيد قام بأمر سجستان واشتدت على العرب والعجم من أهلها وطأته فاحتال بعض العرب فكتب على لسانه إلى المنصور كتاباً يخبره فيه أن كتب المهدي إليه قد حيرته وأدهشته ويسأله أن يعفيه من معاملته فأغضب ذلك المنصور وشتمه وأقرأ المهدي كتابه فعزله وأمر بحبسه وبيع كل شيء له ثم كلم فيه فأشخص إلى مدينة السلام فلم يزل بها مخبوءاً حتى لقيه الخوارج على الجسر فقاتلهم فتحرك أمره قليلاً ثم توجه إلى يوسف البرم بخراسان فلم يزل في ارتفاع.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
معن بن زائدة الشيباني· يزيد بن مزيد
وقع في
بست

قد يهمك أيضًا

حملة معن بن زائدة على رتبيل· نقش معن بن زائدة على خاتم الخلافة· معن بن زائدة الشيباني· يزيد بن مزيد· بست

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل معن بن زائدة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/killing-of-man-ibn-zaida/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حملة معن بن زائدة على رتبيل

ولى المنصور معن بن زائدة الشيباني سجستان فكتب إلى رتبيل يأمره بحمل الأتاوة التي كان الحجاج صالح عليها فبعث بإبل وقباب تركية ورقيق وزاد في قيمة ذلك للواحد ضعفه فغضب معن وقصد الرخج وعلى مقدمته يزيد بن مزيد فوجد رتبيل قد خرج عنها ومضى إلى زابلستان ليصيف بها ففتحها وأصاب سبايا كثيرة وكان فيهم فرج الرخجي وهو صبي وأبوه زياد وكان فرج يحدث أن معناً رأى غباراً ساطعاً أثارته حوافر حمير وحشية فظن أن جيشاً قد أقبل نحوه ليحار به ويتخاص السبي والأسرى من يده فوضع السيف فيهم فقتل منهم عدة كثيرة ثم تبين أمر الغبار ورأى الحمير فأمسك وقال فرج لقد رأيت أبي حين أمر معن بوضع السيف فينا وقد حنى علي وهو يقول اقتلوني ولا تقتلوا ابني وكانت عدة من سبي معن وأسر زهاء ثلاثين ألفاً وطلب ماوند خليفة رتبيل الأمان على أن يحمله إلى أمير المؤمنين فآمنه وبعث به إلى بغداد مع خمسة آلاف من مقاتلتهم فأكرمه المنصور وفرض له وقوده.