حملة معن بن زائدة على رتبيل

Ma'n ibn Za'ida's Campaign on Rutbil

زابلستان

ولى المنصور معن بن زائدة الشيباني سجستان فكتب إلى رتبيل يأمره بحمل الأتاوة التي كان الحجاج صالح عليها فبعث بإبل وقباب تركية ورقيق وزاد في قيمة ذلك للواحد ضعفه فغضب معن وقصد الرخج وعلى مقدمته يزيد بن مزيد فوجد رتبيل قد خرج عنها ومضى إلى زابلستان ليصيف بها ففتحها وأصاب سبايا كثيرة وكان فيهم فرج الرخجي وهو صبي وأبوه زياد وكان فرج يحدث أن معناً رأى غباراً ساطعاً أثارته حوافر حمير وحشية فظن أن جيشاً قد أقبل نحوه ليحار به ويتخاص السبي والأسرى من يده فوضع السيف فيهم فقتل منهم عدة كثيرة ثم تبين أمر الغبار ورأى الحمير فأمسك وقال فرج لقد رأيت أبي حين أمر معن بوضع السيف فينا وقد حنى علي وهو يقول اقتلوني ولا تقتلوا ابني وكانت عدة من سبي معن وأسر زهاء ثلاثين ألفاً وطلب ماوند خليفة رتبيل الأمان على أن يحمله إلى أمير المؤمنين فآمنه وبعث به إلى بغداد مع خمسة آلاف من مقاتلتهم فأكرمه المنصور وفرض له وقوده.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
معن بن زائدة الشيباني· يزيد بن مزيد· رتبيل· ماوند خليفة رتبيل
وقع في
زابلستان

قد يهمك أيضًا

مقتل معن بن زائدة· ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان· صلح عبد الله بن أمية ورتبيل الثاني· نهاية عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بسجستان· نقش معن بن زائدة على خاتم الخلافة· قدوم قتيبة سجستان· حرب رتبيل والربيع بن زياد· امتناع رتبيل عن أتاوة العمال

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حملة معن بن زائدة على رتبيل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/man-ibn-zaida-sijistan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مقتل معن بن زائدة

خاف معن بن زائدة الشتاء وهجومه فانصرف إلى بست وأنكر قوم من الخوارج سيرته فاندسوا مع فعلة كانوا يبنون في منزله بناء فلما بلغوا التسقيف احتالوا لسيوفهم فجعلوها في حزم القصب ثم دخلوا عليه قبته وهو يحتجم ففتكوا به وشق بعضهم بطنه بخنجر كان معه وقال أحدهم وضربه على رأسه أبو الغلام الطاقي والطاق رستاق بقرب زرنج فقتلهم يزيد بن مزيد فلم ينج منهم أحد ثم إن يزيد قام بأمر سجستان واشتدت على العرب والعجم من أهلها وطأته فاحتال بعض العرب فكتب على لسانه إلى المنصور كتاباً يخبره فيه أن كتب المهدي إليه قد حيرته وأدهشته ويسأله أن يعفيه من معاملته فأغضب ذلك المنصور وشتمه وأقرأ المهدي كتابه فعزله وأمر بحبسه وبيع كل شيء له ثم كلم فيه فأشخص إلى مدينة السلام فلم يزل بها مخبوءاً حتى لقيه الخوارج على الجسر فقاتلهم فتحرك أمره قليلاً ثم توجه إلى يوسف البرم بخراسان فلم يزل في ارتفاع.