فتح قتيبة مدينة الفيل

Qutayba's Conquest of Madinat al-Fil

مدينة الفيل

غزا قتيبة مدينة فيل ففتحها وقد كان أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد فتحها ثم نكثوا ورامها يزيد بن المهلب فلم يقدر عليها فقال كعب الأشثري ورامها قبلك الفجفاجة الصلف أعطتك فيل بأيديها وحق لها يعني يزيد بن المهلب.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
قتيبة بن مسلم الباهلي· يزيد بن المهلب
وقع في
مدينة الفيل

قد يهمك أيضًا

قصة ابن الأهثم أبي طينة· صلح حيان مع الأصبهبذ· استدعاء ملك خوارزم قتيبة على أخيه· تدبير قتيبة أمر خوارزم· فتوح قتيبة بيكند وبخارا وقتل نيزك· مقتل قتيبة بن مسلم· افتتاح قتيبة ما وراء النهر· فتح قتيبة سمرقند

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح قتيبة مدينة الفيل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/madinat-fil-qutayba/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قصة ابن الأهثم أبي طينة

كان عبد الله بن عبد الله بن الأهثم أبو حاقان خليفة قتيبة على مرو إذا غزا فكتب إلى الحجاج يسعى بقتيبة ويخبر بما صار إليه من المال وأنذره بشير أحد بني الأهثم فقال إنك قد انبسطت إلى عبد الله وهو ذو غوائل حسود فلا نأمنه أن يعزلك فيستفسدنا فقال أما قلت هذا حسداً لابن عمك فقال فليكن عذري عندك فإن كان ذلك عذرتني فلما كتب ما كتب به إلى الحجاج طوى الحجاج كتابه إلى قتيبة فجاء الرسول حتى نزل السكة بمرو وجاوزها ولم يأت عبد الله فأحس بالشر فهرب فلحق بالشام فمكث زماناً يبيع الخمر والكتانيات في رزمة على عنقه يطوف بها ثم وضع خرقة وقطنة على إحدى عينيه وعصبها واكتنى بأبي طينة وكان يبيع الزيت فلم يزل على هذه الحال حتى هلك الوليد بن عبد الملك وقام سليمان فألقى عنه ذاك الدنس والخرقة وقام بخطبة تهنيئة لسليمان ووقوعاً في الحجاج وقتيبة فتفرق الناس وهم يقولون أبو طينة الزيات أبلغ الناس فلما انتهى إلى قتيبة كتاب ابن الأهثم إلى الحجاج عقر على بني عمه وبنيه وكان أحدهم شيبة أبو شبيب فقتل تسعة أناسي منهم بشير فقال له بشير اذكر عذري عندك فقال قدمت رجلاً وأخرت رجلاً يا عدو الله فقتلهم جميعاً وكان وكيع بن أبي سود قبل ذلك على بني تميم بخراسان فمزله عنهم قتيبة واستعمل رجلاً من بني ضرار الضبي فقال حين قتلهم قتلني الله إن أقتله ويفقدوه فلم يصل الظهر ولا العصر فقالوا له إنك لم تصل فقال وكيف أصلي لرب قتل منا عامتهم صبياناً ولم يغضب لهم.