صلح نهاوند وماه دينار

Nihawand's Treaty and the Mah Dinar Name

نهاوند

عند البلاذري: لما هزم جيش الأعاجم وظهر المسلمون وحذيفة يومئذ على الناس حاصر نهاوند فكان أهلها يخرجون فيقاتلون فهزمهم المسلمون ثم إن سماك بن عبيد العبسي أتبع رجلاً منهم ذات يوم ومعه ثمانية فرسان فجعل لا يبرز إليه رجل منهم إلا قتله حتى لم يبق غير الرجل وحده فاستسأم وألقى سلاحه فأخذه أسيراً فتكلم بالفارسية فدعا له سماك برجل يفهم كلامه فترجم له فإذا هو يقول اذهب إلى أميركم حتى أصالحه عن هذه الأرض وأؤدي الجزية وأعطيك على أسرك إياي ما شئت فإنك قد مننت علي إذ لم تقتلني فقال له وما اسمك قال دينار فانطلق به حذيفة فصالحه على الخراج والجزية وأمن أهل مدينته نهاوند على أموالهم وحيطانهم ومنازلهم فسميت نهاوند ماه دينار وكان دينار يأتي بعد ذلك سماكاً ويهدي ويبره وكانت نهاوند من فتوح أهل الكوفة والدينور من فتوح أهل البصرة فلما كثر المسلمون بالكوفة احتاجوا إلى أن يزادوا في النواحي التي كان خراجها مقسوماً فيهم فصيرت لهم الدينور وعوض أهل البصرة نهاوند لأنها من أصبهان فصار فضل ما بين خراج الدينور ونهاوند لأهل الكوفة فسميت ماه البصرة والدينور ماه الكوفة وذلك في خلافة معاوية.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
نهاوند
شارك فيه
دينار· سماك بن عبيد العبسي· حذيفة بن اليمان
أساس لـ
الخراج· الجزية

قد يهمك أيضًا

يوم نهاوند فتح الفتوح· فتح همذان· فتح أصبهان· الذمة· العشري· حفر نهر الصلة· وقعة فحل· غزوة الأحزاب (الخندق)

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح نهاوند وماه دينار». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mah-dinar-treaty/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

يوم نهاوند فتح الفتوح

عند البلاذري: لما هرب يزدجرد من حلوان في سنة 19 تكاتبت الفرس وأهل الري وقومس وأصبهان وهمذان والماهين وتجمعوا إلى يزدجرد وذلك في سنة 20 فأمر عليهم مردانشاه ذا الحاجب وأخرجوا رايتهم الدرفشكابيان وكانت عدة المشركين يومئذ ستين ألفاً ويقال مائة ألف وقد كان عمار بن ياسر كتب إلى عمر بخبرهم فهم أن يغزوهم بنفسه ثم خاف انتشار أمر العرب فكتب إلى أهل الكوفة أن يسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم لحفظ بلدهم وبعث من أهل البصرة بعثاً وقال لأستعمطن رجلاً يكون لأول ما يلقاه من الأسنة فولى النعمان بن عمرو بن مقرن المزني وقال إن أصبت فالأمير حذيفة بن اليمان فإن أصيب فجرير فإن أصيب فالمغيرة فإن أصيب فالأشعث بن قيس وشاور عمر الهرمزان فقال أصبهان الرأس وأذربيجان الجناحان فإن قطعت الرأس سقط الجناحان واستعمل النعمان فقال أما جابياً فلا ولكن غازياً وسلسل المسلمون كل عشرة في سلسلة لئلا يفروا ورماهم الفرس قبل القتال فجرحوا منهم جماعة وقال النعمان إني هاز لوائي ثلاث هزات فأما الأولى فليتوضأ الرجل وليقض حاجته وأما الثانية فلينظر إلى سيفه وشسعه وليصلح شأنه وأما الثالثة فاحملوا ولا يلوين أحد على أحد وثقل درعه عليه فقاتل فكان أول قتيل وسقط الفارسي عن بغلته فاتشق بطنه فأتاه معقل وبه رمق فغسل وجهه فبشره بالفتح فقال الحمد لله اكتبوا إلى عمر وأخذ حذيفة الراية ففتح الله عليهم وسمي ذلك الفتح فتح الفتوح وأتى أبو عثمان النهدي عمر بالبشارة فلما قال قتل النعمان قال إنا لله وبكى ووضع يده على رأسه وولى السائب بن الأقرع الغنائم وقال لا ترفعن باطلاً ولا تحبسن حقاً فدله ذو الموينتين على كنز النخيركان في القلعة فصعدها فإذا سفطان فيهما جوهر لم ير مثله قط فأمره عمر ببيعهما وقسم ثمنهما فاشتراهما عمرو بن حارث بأعطيات الذرية والمقاتلة فباع أحدهما بالحيرة بما اشتراهما به وفضل الآخر فكان أول لهوة مال اتخذها وكان فتح نهاوند في سنة 19 يوم الأربعاء ويقال سنة 20 وقال الحسن ومحمد عن أبي معشر سنة 21 ونزل النعمان الإسبيذار فجعل الأشعث بن قيس على الميمنة والمغيرة بن شعبة على الميسرة.