الخراج

Kharaj (land tax)

الخراج في استعمال فتوح البلدان ضريبة الأرض والمحصول المضروبة على المصالَحين وأهل الذمة، وهو الاسم العام الذي تندرج تحته الجزية على الرؤوس والعشر على الأرض: ففي كتاب النبي لنجران سُمّيت الحُلَل المفروضة «حُلَل الخراج» تجبى في كل صفر ورجب ألفَي حلة قيمة الواحدة أوقية، وقيل لأهل نجران لما عرضوا على عمر بن عبد العزيز نقصهم «أرى هذا الصلح جزية على رؤوسهم وليس بصلح على أراضيهم»؛ ومن أحكامه عنده ما روي عن عمر أنه كتب لأهل الطائف في الكروم «ليس عليها عشر»، وما ذهب إليه سفيان الثوري وأبو يوسف ومالك وغيرهم في وجوب الصدقة في الغلات والفواكه ونصاب خمسة أوسق — وخراج الكتاب هو الموضوع الذي يليه البلاذري في أبوابه الختامية بعد استيفاء أخبار الفتوح.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الفتوح والجدل حولهاالزكاة والصدقة

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
مشورة معاذ في أرض الشام بالجابية

قد يهمك أيضًا

الفيء· معاذ بن جبل· عمر بن الخطاب· الإقطاع· الجزية· مشورة معاذ في أرض الشام بالجابية· الفتح عنوة· الفتح صلحاً

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الخراج». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/kharaj/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الفيء

الفيء عند البلاذري ما أفاء الله على المسلمين من أموال أهل الكتاب بغير قتال: فبعد فتح خيبر عنوة صالح أهل فدك رسول الله على نصف أرضهم بتربتها «فكان نصف فدك خالصاً لرسول الله لأنه لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب»؛ وروي عن عمر أنه قال «كانت لرسول الله ثلاث صفايا: فكانت أرض بني النضير حبساً لنوائبه، وجزّأ خيبر على ثلاثة أجزاء، وكانت فدك لأبناء السبيل» — والآية المرجعية [[passage/quran-59-7|سورة الحشر 7]] في أموال بني النضير. فالفيء يقابل الغنيمة: ما أُوجف عليه بالخيل والركاب قُسم على المقاتلة وما أُفيء دون قتال كان للنبي يضعه حيث وضعه الله.