استشهاد الجرّاح بأردبيل

The Death of al-Jarrah at Ardabil

نحو 730 م · نحو 112 هـ

أردبيل

عند البلاذري: صالح الجرّاح أهل حمزين على نقلهم إلى خيزان وجعل لهم قريتين منه واوقع بأهل غوميك وسبى منهم ثم قفل فنزل شكّى وشتّى جنده ببرذعة والبيلقان، وجاشت الخزر وعبرت الرسّ فعادبهم في صحراء ورثان ثم انحازوا إلى ناحية أردبيل فواقعهم على أربعة فراسخ مما يلي أرمينية فاقتتلوا ثلاثة أيام فاستشهد ومن معه فسُمّي ذلك النهر نهر الجرّاح ونُسب جسر عليه إلى الجرّاح أيضاً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

720م730م740م نحو
العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الخزر· الجرّاح بن عبد الله الحكمي
وقع في
أردبيل

قد يهمك أيضًا

فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· مقتل سلمان الخيل ببلنجر· ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية· غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال· غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب· خروج مسافر القصّاب بأرمينية· صلح أهل تفليس· دعوة عمر الثاني ملوك ما وراء النهر وغزو ابن معمر

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استشهاد الجرّاح بأردبيل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-al-jarrah/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية

عند البلاذري: لما استخلف عثمان بن عفان كتب إلى معاوية — وهو عامله على الشام والجزيرة وثغورهما — يأمره أن يوجّه حبيب بن مسلمة الفهري إلى أرمينية وكان حبيب ذا أثر جميل في فتوح الشام وغزو الروم قد علم ذلك منه عمر ثم عثمان ثم من بعده — ويقال بل كتب عثمان إلى حبيب يأمره بغزو أرمينية وذلك أثبت — فنهض إليها في ستة آلاف ويقال في ثمانية آلاف من أهل الشام والجزيرة فأتى قاليقلا فأناخ عليها وخرج إليه أهلها فقاتلهم ثم ألجأهم إلى المدينة فطلبوا الأمان على الجلاء والجزية فجلا كثير منهم فلحقوا ببلاد الروم، وأقام حبيب بها فيمن معه أشهراً ثم بلغه أن بطريق أرميناقس قد جمع للمسلمين جمعاً عظيماً وانضمت إليه أمداد أهل اللان وأفخاز وسمنْدر من الخزر فكتب إلى عثمان يسأله أن يشخّص إليه من أهل الشام والجزيرة قوماً ممن يرغب في الجهاد والغنيمة فبعث إليه معاوية ألفي رجل أسكنهم قاليقلا وأقطعهم بها القطائع وجعلهم مرابطة بها؛ وقد أقبلت الروم ومن معها فنزلوا على الفذات وقد أبطأ على حبيب المدد فبيّتهم المسلمون فاجتاحوهم وقتلوا عظيمهم وقالت أم عبد الله بنت يزيد الكلبية امرأة حبيب ليلتئذ له «أين موعدك؟» قال «سرادق الطاغية أو الجنة» فلما انتهى إلى السرادق وجدها عنده؛ وبسند الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه حاصر حبيب بن مسلمة أهل دبيل فأقام عليها فلقيه الموريان الرومي فبيّته وقتله وغنم ما كان في عسكره ثم قدِم سلمان عليه — والثبت عندهم أنه لقيه بقاليقلا؛ وبعد قدومه على قاليقلا سار حبيب حتى نزل مريالا فأتاه بطريق خلاط بكتاب إياد بن غنم — وكان إياد قد أمّنه على نفسه وماله وبلاده وقاطعه على أتاوة — فأنفذه حبيب له.