الحرب بين أميري مكة والمدينة

The war between the amirs of Mecca and Medina (601 AH)

1205 م · 601 هـ

في سنة واحدة وستمائة كانت الحرب بين الأمير قتادة الحسيني أمير مكة والأمير سالم بن قاسم الحسيني أمير المدينة ومع كل واحد منهما جمع كثير؛ قصد قتادة المدينة ليحصرها ويأخذها فلقيه سالم بذي الحليفة بعد أن قصد الحجرة على ساكنها فصلى عندها ودعا وسار فلقيه فانهزم قتادة وتبعه سالم إلى مكة فحصره بها، فأرسل قتادة إلى من مع سالم من الأمراء فأفسدهم عليه فمالوا إليه وحالفوه، فلما رأى سالم ذلك رحل عائداً إلى المدينة وعاد أمر قتادة قوياً 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1190م1200م1210م1220م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الحروب الأهلية والثورات

موجز

في سنة 601هـ جرت حرب بين أمير مكة قتادة الحسيني وأمير المدينة سالم بن قاسم الحسيني، ومع كل منهما جمع كثير. 1

المسير إلى المدينة

قصد قتادة المدينة ليحصرها ويأخذها. فلقيه سالم بذي الحليفة، بعد أن زار الحجرة النبوية فصلى عندها ودعا. فانهزم قتادة، وتبعه سالم إلى مكة وحاصره فيها. 1

انقلاب الأمر

يروي ابن الأثير أن قتادة أرسل إلى الأمراء الذين مع سالم فأفسدهم عليه، فمالوا إليه وحالفوه. فرحل سالم عائداً إلى المدينة، وعاد أمر قتادة قوياً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
قتادة بن إدريس العلوي أمير مكة· سالم بن قاسم أمير المدينة

قد يهمك أيضًا

قتل أمير الحاج أقباش ووقعة الحسن بن قتادة بمكة· وثبة قتادة على ركب العراق بمنى سنة 608هـ· قتادة بن إدريس العلوي أمير مكة· سالم بن قاسم أمير المدينة· دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر· فتنة خلاط وقتل أهلها· نكث شروط غرناطة وثورة البشرات· ارتداد عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 245
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحرب بين أميري مكة والمدينة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mecca-medina-war-601/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل أمير الحاج أقباش ووقعة الحسن بن قتادة بمكة

في سنة ثمان عشرة وستمائة سار حاج العراق وعليهم أمير يقال له أقباش مملوك الخليفة الناصر حسن السيرة مع الحاج كثير الحماية، فقصده راجح بن قتادة وبذل له وللخليفة مالاً ليساعده على ملك مكة من أخيه الحسن، فوصلوا مكة ونزلوا بالزاهر فخرج إليهم الحسن في جموع من العرب، وتقدم أمير الحاج من بين يدي عسكره منفرداً وصعد الجبل إذلالاً بنفسه إذ لا يقدم أحد عليه فأحاط به أصحاب الحسن وقتلوه وعلّقوا رأسه فانهزم عسكر أمير المؤمنين، وأحاطوا بالحاج لينهبوهم فأرسل إليهم الحسن عمامته أماناً للحجاج فعاد أصحابه ولم ينهبوا منهم شيئاً وأذن لهم في دخول مكة فأقاموا عشرة أيام يفعلون الحج والبيع وعادوا إلى العراق سالمين، وعظم الأمر على الخليفة فوصلت رسل الحسن يعتذرون ويطلبون العفو فأجيب إليه.