وثبة قتادة على ركب العراق بمنى سنة 608هـ

نحو 1211 م · 608 هـ

وفيها وثب قتادة الحسيني أمير مكة على الركب العراقي بمنى فهرب الناس وقتل جماعة فقيل راح للناس ما قيمته مئة ألف دينار ولم ينتقع فيها عنزان 1. ويذكر ابن الأثير سببها: وثب باطني على بعض أهل قتادة فقتله بمنى ظناً أنه قتادة، فجمع قتادة الأشراف والعرب والعبيد وأهل مكة ونزلوا على الحاج من الجبل يرمونهم بالحجارة والنبل، وكان أمير الحاج ولد الأمير ياقوت صبياً فخاف وتحير وتمكن أمير مكة من نهب من كان في الأطراف، فبات الحاج بأسوأ حال من شدة الخوف، ثم رحلوا فطمع فيهم العدو فلحق من سلم بحجاج الشام ومنعوا من دخول مكة ثم أذن لهم فتمموا حجتهم، وأرسل قتادة ولده وجماعة من أصحابه إلى بغداد فدخلوها والسيوف مسلولة والأكفان معهم فقبلوا العتبة واعتذروا عما جرى على الحجاج 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1200م1210م1220م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

في موسم سنة 608هـ هجم قتادة الحسيني أمير مكة على ركب العراق بمنى، فهرب الناس وقُتل جماعة. يذكر ابن العماد أن خسائر الناس قُدّرت بمئة ألف دينار، ويذكر ابن الأثير سبب الحادثة. 1 2

رواية ابن العماد

يقول ابن العماد في الشذرات إن قتادة وثب على الركب العراقي بمنى، فهرب الناس وقُتل جماعة. ويقول إنه قيل إن الناس خسروا ما قيمته مئة ألف دينار. 1

رواية ابن الأثير

يروي ابن الأثير أن باطنياً وثب على أحد رجال قتادة بمنى فقتله، ظاناً أنه قتادة. فجمع قتادة الأشراف والعرب والعبيد وأهل مكة، ونزلوا على الحجاج من الجبل يرمونهم بالحجارة والنبل. وكان أمير الحاج صبياً هو ولد الأمير ياقوت، فخاف وتحير. 2

ونهب أمير مكة من كان في أطراف المعسكر. ثم رحل الحجاج، فلحق من سلم منهم بحجاج الشام، ومُنعوا من دخول مكة ثم أُذن لهم فأتموا حجهم. 2

الاعتذار

يذكر ابن الأثير أن قتادة أرسل ولده وجماعة من أصحابه إلى بغداد، فدخلوها والسيوف مسلولة والأكفان معهم. قبّلوا العتبة واعتذروا عما جرى على الحجاج. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
قتادة بن إدريس العلوي أمير مكة

قد يهمك أيضًا

قتل أمير الحاج أقباش ووقعة الحسن بن قتادة بمكة· الحرب بين أميري مكة والمدينة· قتادة بن إدريس العلوي أمير مكة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 40
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 356-357
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وثبة قتادة على ركب العراق بمنى سنة 608هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qatada-mina-raid-608/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

قتل أمير الحاج أقباش ووقعة الحسن بن قتادة بمكة

في سنة ثمان عشرة وستمائة سار حاج العراق وعليهم أمير يقال له أقباش مملوك الخليفة الناصر حسن السيرة مع الحاج كثير الحماية، فقصده راجح بن قتادة وبذل له وللخليفة مالاً ليساعده على ملك مكة من أخيه الحسن، فوصلوا مكة ونزلوا بالزاهر فخرج إليهم الحسن في جموع من العرب، وتقدم أمير الحاج من بين يدي عسكره منفرداً وصعد الجبل إذلالاً بنفسه إذ لا يقدم أحد عليه فأحاط به أصحاب الحسن وقتلوه وعلّقوا رأسه فانهزم عسكر أمير المؤمنين، وأحاطوا بالحاج لينهبوهم فأرسل إليهم الحسن عمامته أماناً للحجاج فعاد أصحابه ولم ينهبوا منهم شيئاً وأذن لهم في دخول مكة فأقاموا عشرة أيام يفعلون الحج والبيع وعادوا إلى العراق سالمين، وعظم الأمر على الخليفة فوصلت رسل الحسن يعتذرون ويطلبون العفو فأجيب إليه.