قتادة بن إدريس العلوي أمير مكة

أمير مكة شريفاً علوياً حسينياً، اتسعت ولايته من حدود اليمن إلى المدينة وله قلعة ينبع، واستكثر من المماليك وخافه العرب خوفاً عظيماً؛ كان أول ملكه حسن السيرة أزال عنها العبيد المفسدين وحمى البلاد وأحسن إلى الحجاج ثم أساء السيرة وجدد المكوس بمكة ونهب الحاج في بعض السنين، وقيل في موته سنة ثمان عشرة وستمائة إن ابنه الحسن خنقه، وكان يقول الشعر فلما طلب ليحضر عند أمير الحاج كعادة أمراء مكة امتنع فعوتب من بغداد فأجاب بأبيات منها: ما أنا إلا المسك في كل بلدةٍ يضوع وأما عندكم فيضيع 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

قتادة بن إدريس العلوي أمير مكة، شريف علوي حسيني. بحسب ابن الأثير، اتسعت ولايته من حدود اليمن إلى المدينة، وله قلعة ينبع. استكثر من المماليك وخافه العرب. 2

كان في أول ملكه حسن السيرة، فأزال العبيد المفسدين وحمى البلاد وأحسن إلى الحجاج. ثم يذكر ابن الأثير أنه أساء السيرة وجدد المكوس بمكة ونهب الحاج في بعض السنين. 2

وقيل في موته سنة 618هـ إن ابنه الحسن خنقه. وكان يقول الشعر، ولما طُلب ليحضر عند أمير الحاج امتنع، فعوتب من بغداد فأجاب بأبيات. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل أمير الحاج أقباش ووقعة الحسن بن قتادة بمكة· الحرب بين أميري مكة والمدينة· وثبة قتادة على ركب العراق بمنى سنة 608هـ

قد يهمك أيضًا

الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء· الحسن بن قتادة أمير مكة· سالم بن قاسم أمير المدينة· قتل أمير الحاج أقباش ووقعة الحسن بن قتادة بمكة· الحرب بين أميري مكة والمدينة· وثبة قتادة على ركب العراق بمنى سنة 608هـ

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 426-427
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.426-427
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتادة بن إدريس العلوي أمير مكة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/qatada-ibn-idris-al-alawi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء

خليفة عباسي [٥٧٥–٦٢٢هـ]، أبو العباس أحمد بن المستضيء، ولد يوم الاثنين عاشر رجب سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة وأمه تركية اسمها زمرد، ولم يل الخلافة أحد أطول مدة منه فإنه أقام فيها سبعة وأربعين سنة، وكانت له حيل لطيفة ومكائد غامضة وأصحاب أخبار يوصلون إليه أحوال الملوك الظاهرة والباطنة حتى قال الذهبي قيل إن الناصر كان مخدوماً من الجن، وقال الموفق عبد اللطيف أحيا هيبة الخلافة وكانت قد ماتت بموت المعتصم ثم ماتت بموته وخطب له ببلاد الأندلس وبلاد الصين، وقال ابن واصل كان رديء السيرة في الرعية مائلاً إلى الظلم والعسف وكان يتشيع ويميل إلى مذهب الإمامية بخلاف آبائه حتى إن ابن الجوزي سئل بحضرته من أفضل الناس بعد رسول الله فقال أفضلهم بعده من كانت ابنته تحته، واشتغل في وسط ولايته برواية الحديث وجمع كتاباً سبعين حديثاً وصل إلى حلب وسمعه الناس، وقل بصره في آخر عمره وكانت جارية علمها الخط بنفسه تكتب مثل خطه على التواقيع، وكسر بغير قتال قصد خوارزمشاه بغداد حين وقع الثلج على عسكره بهمدان، ومات يوم الأحد سلخ رمضان سنة اثنتين وعشرين وست مئة. ويذكر ابن الأثير أنه بقي آخر عمره ثلاث سنين عاطلاً عن الحركة بالكلية قد ذهبت إحدى عينيه، وأصابه دوسنطاريا عشرين يوماً ومات، وكان قبيح السيرة في رعيته ظالماً فخرب في أيامه العراق وتفرق أهله وأخذ أملاكهم، وجعل جل همه في رمي البندق والطيور المناسيب وسراويلات الفتوة فأبطل الفتوة في البلاد إلا من يلبس منه مئة سراويل ولبسها منه كثير من الملوك، ومنع الرمي بالبندق إلا لمن ينتسب إليه فلم يمتثل إلا رجل يقال له ابن السفت فراره من العراق فلما عوتب قال يكفيني فخراً أنه ليس في الدنيا أحد إلا رمى للخليفة إلا أنا، ويذكر ابن الأثير أن العجم ينسبون إليه صحيحاً أنه هو الذي أطمع التتر في البلاد وراسلهم في ذلك فهو الطامة الكبرى التي يصغر عندها كل ذنب عظيم.