إخراج الموريسكيين من الأندلس

نحو 1609 م · نحو 1017 هـ

غرناطة

عند المقري أن النصارى أخرجوا من بقي من مسلمي الأندلس بهذا العصر القريب أعوام سبعة عشر وألف، بعد أن كانوا يعبدون الله في خفية ويصلّون فشدد عليهم النصارى في البحث حتى أحرقوا منهم كثيراً ومنعوهم من حمل السكين الصغيرة فضلاً عن غيرها من الحديد، وقاموا في بعض الجبال على النصارى مراراً ولم يُقيض الله لهم ناصراً؛ فخرجت ألوف بفاس وألوف أخر بتلمسان من وهران وجمهورهم خرج بتونس، فتسلط عليهم الأعراب ومن لا يخشى الله في الطرقات ونهبوا أموالهم ونجا القليل من هذه المعرة في بلاد تلمسان وفاس، وأما الذين خرجوا بنواحي تونس فسلم أكثرهم وعمروا قراها وبلادها وكذلك بتطاوين وسلا ومتيجة الجزائر، ولما استخدم سلطان المغرب الأقصى منهم عسكراً جراراً وسكنوا سلا كان منهم من الجهاد في البحر ما هو مشهور وحصنوا قلعة سلا وبنوا بها القصور والدور والحمامات، ووصل جماعة إلى القسطنطينية العظمى وإلى مصر والشام وغيرها من بلاد الإسلام 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا · المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1600م1610م1620م نحو
إمبراطوريات البارود

في المكان

غرناطة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

اللاجئون والمهاجرون والشتات

موجز

يذكر المقري في «نفح الطيب» أن النصارى أخرجوا من بقي من مسلمي الأندلس في «أعوام سبعة عشر وألف» للهجرة. وكان هؤلاء يعبدون الله في خفية. 1

قبل الإخراج

بحسب المقري شدد النصارى عليهم في البحث، وأحرقوا كثيراً منهم، ومنعوهم من حمل السكين الصغيرة فضلاً عن غيرها من الحديد. وقاموا في بعض الجبال مراراً ولم يجدوا ناصراً. 1

وجهات المخرجين

يذكر المقري أن ألوفاً خرجت إلى فاس، وألوفاً إلى تلمسان من وهران، وجمهورهم خرج إلى تونس. وتسلط عليهم الأعراب في الطرقات فنهبوا أموالهم، ونجا القليل في بلاد تلمسان وفاس. أما من خرج إلى نواحي تونس فسلم أكثرهم وعمّروا قراها، وكذلك في تطاوين وسلا ومتيجة الجزائر. 1

واستخدم سلطان المغرب الأقصى منهم عسكراً وسكنوا سلا، وكان منهم جهاد في البحر. وحصّنوا قلعة سلا وبنوا بها القصور والحمامات. ووصلت جماعة إلى القسطنطينية ومصر والشام. 1

ما لم يُذكر هنا

الأرقام الإجمالية للمخرجين والقرارات الملكية المتعلقة بالإخراج لم ترد في بيانات الصفحة، وتحتاج إلى مصدر إضافي. وكذلك الرواية الإسبانية للحدث ونظرة الباحثين المعاصرين. ويرتبط الحدث بـغرناطة في بيانات الكيان.

التاريخ

سنة 1017هـ، ومقابلها الميلادي (نحو 1609م) تحويل مشتق، ونص المقري «أعوام سبعة عشر وألف». 1

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
غرناطة

قد يهمك أيضًا

قصر الحمراء· نكث شروط غرناطة وثورة البشرات· تسليم غرناطة ودخول النصارى الحمراء· تغلب ابن الأحمر على غرناطة· عندما حكم المسلمون أوروبا· مدن النور: صعود وسقوط إسبانيا الإسلامية· زخرف العالم· غرناطة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 528
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إخراج الموريسكيين من الأندلس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/morisco-expulsion-1017/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قصر الحمراء

حصن الحمراء بغرناطة؛ عند ابن خلدون أن محمد بن يوسف بن نصر الشيخ ابن الأحمر لما تغلب على غرناطة سنة خمس وثلاثين وستمائة ونزلها ابتنى بها حصن الحمراء لنزوله، فصار دار مُلك بني نصر قاعدتهم الأولى وقصورهم الأنيقة التي شيدها يوسف الغني بالله واسطة عقدهم ومشيد مبانيهم؛ ومنها سلمها آخرهم أبو عبد الله محمد للنصارى في ثاني ربيع الأول سنة سبع وتسعين وثمانمائة بعد أن استوثقوا من أهل غرناطة بنحو خمسمائة من الأعيان، فعمّرها الطاغية وجدد بناء قصورها وصار يختلف إليها نهاراً ويبيت بمحلته ليلاً حتى اطمأن من خوف الغدر فدخل.