حملة محمد علي على الشام

1831 م · 1247 هـ† – 1840 م · 1256 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

تذرع محمد علي باشا بإيواء عبد الله باشا والي عكا ستة آلاف من المصريين الفارين من التجنيد خلال سنة ١٨٣١م ورفضه إعادتهم، فدفع جيوشه بقيادة ابنه إبراهيم باشا إلى الشام رغم جواب الصدر الأعظم بأن نزاع الباشوات المتجاورين لا يسوَّى بإشهار السيف بل بتدخل الباب العالي. ويذكر الصلابي أن الموارنة دعموا جيش محمد علي ووقفوا معه وأن الفرنسيين أمَدّوهم بالسلاح، وأن إبراهيم باشا ألغى القيود المفروضة على النصارى واليهود في البلاد التي سيطر عليها وفتح الباب للبعثات التبشيرية، فعاد اليسوعيون ونُقلت مطبعة الإرسالية الأمريكية من مالطة إلى بيروت عام ١٨٣٤م. هزم إبراهيم الجيش العثماني واستكمل السيطرة على الشام، وعقب هزيمة العثمانيين في الأناضول اضطرت الدولة للاستنجاد بروسيا فعقدت معاهدة أنكيار إسكله سي سنة ١٨٣٣م في أعقاب هدنة كوتاهية، وهو ما دفع بريطانيا وفرنسا للتصدي لمحمد علي ففُرضت عليه اتفاقية لندن سنة ١٨٤٠م التي حددت الوجود المصري في الشام بحياة محمد علي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
بلاد الشام والعراق · مصر ووادي النيل · الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1820م1830م1840م1850م
العصر الاستعماري

موجز

حملة قادها إبراهيم باشا بن محمد علي باشا على الشام بين سنتي 1831 و1840م. وهي في عرض الصلابي نزاع بين والي مصر والدولة العثمانية. 2

السبب والسير

يذكر الصلابي أن محمد علي احتج بإيواء والي عكا عبد الله باشا ستة آلاف مصري فروا من التجنيد خلال سنة 1831م، وبرفضه إعادتهم. ودفع جيوشه بقيادة إبراهيم باشا إلى الشام. وكان جواب الصدر الأعظم أن نزاع الباشوات المتجاورين لا يُسوّى بالسيف بل بتدخل الباب العالي. 2

الأحداث والنتائج

يذكر الصلابي أن الموارنة وقفوا مع جيش محمد علي، وأن الفرنسيين أمدّوهم بالسلاح. ويذكر أن إبراهيم باشا ألغى القيود على النصارى واليهود في البلاد التي حكمها، وفتح الباب للبعثات التبشيرية، ونُقلت مطبعة الإرسالية الأمريكية من مالطة إلى بيروت عام 1834م. 2

هزم إبراهيم الجيش العثماني وأتمّ السيطرة على الشام. وبعد هزيمة العثمانيين في الأناضول استنجد السلطان محمود الثاني بروسيا، فعُقدت معاهدة أنكيار إسكله سي سنة 1833م بعد هدنة كوتاهية. ثم تصدت بريطانيا وفرنسا لمحمد علي، فجاءت اتفاقية لندن سنة 1840م التي حصرت الوجود المصري في الشام بحياته. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمد علي باشا· إبراهيم باشا المصري· محمود الثاني

قد يهمك أيضًا

ثورة المورة (اليونان)· إبراهيم باشا المصري· محمد علي باشا· معركة نافارين· عبد العزيز· عبد المجيد الأول· محمود الثاني

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 367-370
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.367-370
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حملة محمد علي على الشام». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muhammad-ali-sham-campaign/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ثورة المورة (اليونان)

اندلع تمرد الروم في المورة في عهد السلطان محمود الثاني؛ يذكر الصلابي أن القساوسة كُلفوا بإبلاغ القرى أن الهجوم على الأتراك سيحدث ليلة عيد الفصح، وأن رجال الدين كانوا على صلة وثيقة بجمعية الفكرة العظمى وسمحوا باستخدام الأديرة مخازن للمدافع والبارود وملاجئ للمتمردين، ودفعت الكنيسة لهم الأموال. انسحب العثمانيون احتياطاً إلى القلاع فسقطت واحدة تلو الأخرى، وسيطر المتمردون في نحو ثلاثة أسابيع على المورة كلها عدا قلعة تريبوليجة مركز الولاية التي صمدت شهوراً، وقتل الروم العثمانيين الذين وقعوا في الأسر وسلبوا أموالهم. وكشفت مداهمة البطريركية وثائق تثبت تورط البطريرك جريجوريوس فأُعدم يوم عيد الفصح، ثم استدعى السلطان جيوش محمد علي باشا بقيادة ابنه إبراهيم ففتح نافرين عام ١٢٤٠هـ ودخل أثينا عام ١٢٤١هـ.