ثورة المورة (اليونان)

1821 م · 1236 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

اندلع تمرد الروم في المورة في عهد السلطان محمود الثاني؛ يذكر الصلابي أن القساوسة كُلفوا بإبلاغ القرى أن الهجوم على الأتراك سيحدث ليلة عيد الفصح، وأن رجال الدين كانوا على صلة وثيقة بجمعية الفكرة العظمى وسمحوا باستخدام الأديرة مخازن للمدافع والبارود وملاجئ للمتمردين، ودفعت الكنيسة لهم الأموال. انسحب العثمانيون احتياطاً إلى القلاع فسقطت واحدة تلو الأخرى، وسيطر المتمردون في نحو ثلاثة أسابيع على المورة كلها عدا قلعة تريبوليجة مركز الولاية التي صمدت شهوراً، وقتل الروم العثمانيين الذين وقعوا في الأسر وسلبوا أموالهم. وكشفت مداهمة البطريركية وثائق تثبت تورط البطريرك جريجوريوس فأُعدم يوم عيد الفصح، ثم استدعى السلطان جيوش محمد علي باشا بقيادة ابنه إبراهيم ففتح نافرين عام ١٢٤٠هـ ودخل أثينا عام ١٢٤١هـ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1810م1820م1830م
العصر الاستعماري

موجز

يذكر علي الصلابي أن الروم تمردوا في المورة في عهد السلطان محمود الثاني. وينقل أن القساوسة كُلفوا بإبلاغ القرى أن الهجوم على الأتراك سيقع ليلة عيد الفصح. 2

ما يرويه المؤلف

يرى الصلابي أن رجال الدين كانوا على صلة بجمعية الفكرة العظمى، وأنهم سمحوا باستخدام الأديرة مخازن للمدافع والبارود وملاجئ، وأن الكنيسة دفعت لهم مالاً. 2

انسحب العثمانيون إلى القلاع فسقطت واحدة بعد أخرى. وسيطر المتمردون في نحو ثلاثة أسابيع على المورة كلها عدا قلعة تريبوليجة، فصمدت شهوراً. ويذكر الكتاب أنهم قتلوا الأسرى العثمانيين وسلبوا أموالهم. 2

كشفت مداهمة البطريركية وثائق تثبت، بحسب الكتاب، تورط البطريرك جريجوريوس، فأُعدم يوم عيد الفصح. ثم استدعى السلطان جيش إبراهيم باشا ابن محمد علي، ففتح نافرين عام 1240هـ ودخل أثينا عام 1241هـ. 2

هذه رواية مؤلف واحد، وتحتاج إلى مصدر إضافي، ومنه الرواية اليونانية للأحداث.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمود الثاني· البطريرك جريجوريوس· إبراهيم باشا المصري

قد يهمك أيضًا

حملة محمد علي على الشام· معركة نافارين· عبد العزيز· عبد المجيد الأول· محمد علي باشا· البطريرك جريجوريوس· إبراهيم باشا المصري· محمود الثاني

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 363-365
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p.363-365
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ثورة المورة (اليونان)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/greek-revolt-morea/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حملة محمد علي على الشام

تذرع محمد علي باشا بإيواء عبد الله باشا والي عكا ستة آلاف من المصريين الفارين من التجنيد خلال سنة ١٨٣١م ورفضه إعادتهم، فدفع جيوشه بقيادة ابنه إبراهيم باشا إلى الشام رغم جواب الصدر الأعظم بأن نزاع الباشوات المتجاورين لا يسوَّى بإشهار السيف بل بتدخل الباب العالي. ويذكر الصلابي أن الموارنة دعموا جيش محمد علي ووقفوا معه وأن الفرنسيين أمَدّوهم بالسلاح، وأن إبراهيم باشا ألغى القيود المفروضة على النصارى واليهود في البلاد التي سيطر عليها وفتح الباب للبعثات التبشيرية، فعاد اليسوعيون ونُقلت مطبعة الإرسالية الأمريكية من مالطة إلى بيروت عام ١٨٣٤م. هزم إبراهيم الجيش العثماني واستكمل السيطرة على الشام، وعقب هزيمة العثمانيين في الأناضول اضطرت الدولة للاستنجاد بروسيا فعقدت معاهدة أنكيار إسكله سي سنة ١٨٣٣م في أعقاب هدنة كوتاهية، وهو ما دفع بريطانيا وفرنسا للتصدي لمحمد علي ففُرضت عليه اتفاقية لندن سنة ١٨٤٠م التي حددت الوجود المصري في الشام بحياة محمد علي.