خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم

نحو 762 م · 145 هـ

في سنة خمس وأربعين ومئة خرج محمد وإبراهيم ابنا عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فظفر بهما المنصور فقتلهما وجماعة كثيرة من آل البيت، وكان المنصور أول من أوقع الفتنة بين العباسيين والعلويين وكانوا قبل شيئاً واحداً، وآذى خلقاً من العلماء ممن خرج معهما أو أمر بالخروج قتلاً وضرباً منهم أبو حنيفة وعبد الحميد بن جعفر وابن عجلان، وممن أفتى بجواز الخروج مالك بن أنس وقال إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 424-425}.، وعند المسعودي استشار المنصور شيخاً عقيلياً فأشار بشحن البصرة بالرجال فظهر إبراهيم بها كما قال، وأخرج إليه عيسى بن موسى من الكوفة في أربعة آلاف فارس وألفي رجل وأتبعه محمد بن قحطبة فقتل بالمدينة وهو ابن خمس وأربعين سنة، ولما اتصل بإبراهيم قتل أخيه وهو بالبصرة صعد المنبر فنعاه وتمثل بأبالمنازل يا خير الفوارس {cite:muruj-al-dhahab p. 284-285}

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

750م760م770م780م نحو
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمد النفس الزكية· إبراهيم بن عبد الله الحسني· أبو جعفر المنصور· عيسى بن موسى

قد يهمك أيضًا

خلع عيسى بن موسى من ولاية العهد· إبراهيم بن عبد الله الحسني· محمد النفس الزكية· دخول عبد الرحمن الداخل الأندلس· بدء تدوين العلم· بناء المدينة الهاشمية بالكوفة· وفاة المنصور· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
  • Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/nafs-al-zakiyya-revolt/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خلع عيسى بن موسى من ولاية العهد

في سنة سبع وأربعين ومئة خلع المنصور عمه عيسى بن موسى من ولاية العهد وكان السفاح قد عهد إليه من بعد المنصور وكان عيسى هو الذي حارب له الأخوين محمداً وإبراهيم وظفر بهما فكافأه المنصور بأن خلعه مكرهاً وعهد إلى ولده المهدي {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 425}.