محمد النفس الزكية

145 هـ

محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، خرج هو وأخوه إبراهيم في سنة خمس وأربعين ومئة فظفر بهما المنصور فقتلهما وجماعة كثيرة من آل البيت، وكان المنصور أول من أوقع الفتنة بين العباسيين والعلويين وكانوا قبل شيئاً واحداً، وآذى خلقاً من العلماء ممن خرج معهما أو أفتى بالخروج منهم أبو حنيفة وعبد الحميد بن جعفر وابن عجلان، وأفتى مالك بجواز الخروج معه وقال إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 424-425}.، وتفرق إخوته وولده في البلدان يدعون إلى إمامته فقتل ابنه علي بمصر وابنه عبد الله بالسند وحبس ابنه الحسن باليمن فمات في الحبس وسار أخوه موسى إلى الجزيرة ويحيى إلى الري ثم طبرستان وإدريس إلى المغرب {cite:muruj-al-dhahab p. 285}

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
عبد الله بن الحسن
شقيق/شقيقة
إبراهيم بن عبد الله الحسني
شارك في
خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم

قد يهمك أيضًا

خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم· إبراهيم بن عبد الله الحسني· بناء المدينة الهاشمية بالكوفة· أبو جعفر المنصور· عيسى بن موسى· عبد الله بن الحسن

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
  • Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد النفس الزكية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-al-nafs-al-zakiyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم

في سنة خمس وأربعين ومئة خرج محمد وإبراهيم ابنا عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فظفر بهما المنصور فقتلهما وجماعة كثيرة من آل البيت، وكان المنصور أول من أوقع الفتنة بين العباسيين والعلويين وكانوا قبل شيئاً واحداً، وآذى خلقاً من العلماء ممن خرج معهما أو أمر بالخروج قتلاً وضرباً منهم أبو حنيفة وعبد الحميد بن جعفر وابن عجلان، وممن أفتى بجواز الخروج مالك بن أنس وقال إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 424-425}.، وعند المسعودي استشار المنصور شيخاً عقيلياً فأشار بشحن البصرة بالرجال فظهر إبراهيم بها كما قال، وأخرج إليه عيسى بن موسى من الكوفة في أربعة آلاف فارس وألفي رجل وأتبعه محمد بن قحطبة فقتل بالمدينة وهو ابن خمس وأربعين سنة، ولما اتصل بإبراهيم قتل أخيه وهو بالبصرة صعد المنبر فنعاه وتمثل بأبالمنازل يا خير الفوارس {cite:muruj-al-dhahab p. 284-285}