إبراهيم بن عبد الله الحسني

Ibrahim ibn Abdallah al-Hasani

إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أخو محمد النفس الزكية؛ عند البلاذري حاربه عيسى بن موسى وعسكر أبو الأسد مولى المنصور بينه وبين عسكره عند البطيحة وسبب حبس أبيه عبد الله بالمدينة الهاشمية هو ومحمد.، وعند المسعودي قتل بباخمرى على ستة عشر فرسخاً من الكوفة من أرض الطف مع أربعمائة وقيل خمسمائة من الزيدية، وأتى برأسه فوجه به المنصور مع الربيع إلى أبيه عبد الله في الحبس فوضعه بين أيديهم وهو يصلي فأخذه فوضعه في حجره وقال أهلاً وسهلاً يا أبا القاسم {cite:muruj-al-dhahab p. 285-288}

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
محمد النفس الزكية
شارك في
خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم

قد يهمك أيضًا

خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم· محمد النفس الزكية· عبد الله بن الحسن· أبو جعفر المنصور· عيسى بن موسى

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  • Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إبراهيم بن عبد الله الحسني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibrahim-ibn-abdallah-al-hasani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خروج محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم

في سنة خمس وأربعين ومئة خرج محمد وإبراهيم ابنا عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فظفر بهما المنصور فقتلهما وجماعة كثيرة من آل البيت، وكان المنصور أول من أوقع الفتنة بين العباسيين والعلويين وكانوا قبل شيئاً واحداً، وآذى خلقاً من العلماء ممن خرج معهما أو أمر بالخروج قتلاً وضرباً منهم أبو حنيفة وعبد الحميد بن جعفر وابن عجلان، وممن أفتى بجواز الخروج مالك بن أنس وقال إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 424-425}.، وعند المسعودي استشار المنصور شيخاً عقيلياً فأشار بشحن البصرة بالرجال فظهر إبراهيم بها كما قال، وأخرج إليه عيسى بن موسى من الكوفة في أربعة آلاف فارس وألفي رجل وأتبعه محمد بن قحطبة فقتل بالمدينة وهو ابن خمس وأربعين سنة، ولما اتصل بإبراهيم قتل أخيه وهو بالبصرة صعد المنبر فنعاه وتمثل بأبالمنازل يا خير الفوارس {cite:muruj-al-dhahab p. 284-285}