كتبة قريش وأهل بيت النبي

The Scribes of Quraysh and the Prophet's House

قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي دخل الإسلام وفي قريش سبعة عشر رجلاً كلهم يكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وعثمان بن عفان رضي الله عنه وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وطلحة ويزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه وأبو حذيفة بن عتبة رضي الله عنه بن ربيعة وحاطب بن عمرو وأبو سلمة بن عبد الأسد رضي الله عنه المخزومي وأبان بن سعيد بن العاص وأخوه خالد بن سعيد وعبد الله بن سعد بن أبي سرح رضي الله عنه العامري وحويطب بن عبد العزى رضي الله عنه العامري وأبو سفيان بن حرب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وجهم بن الصلت ومن حلفاء قريش العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه وقال للشفاء بنت عبد الله العدوية وكانت كاتبة في الجاهلية ألا تعلمين حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة وكانت حفصة تكتب وأم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها تكتب وقالت عائشة بنت سعد علمني أبي الكتاب وكانت كريمة بنت المقداد تكتب وكانت عائشة تقرأ المصحف ولا تكتب وأم سلمة تقرأ ولا تكتب وكان أول من كتب لرسول الله مقدمه المدينة أبي بن كعب الأنصاري فإذا لم يحضر كتب زيد بن ثابت رضي الله عنه وكانا يكتبان الوحي بين يديه وكتبه إلى من يكاتب من الناس وأول من كتب له من قريش عبد الله بن سعد بن أبي سرح ثم ارتد ورجع إلى مكة وكان يغير ما يملى عليه فنزلت فيه آية الأنعام في شأن من ادعى أنه يأتي بمثل ما يوحى.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ينقل البلاذري عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي أن الإسلام دخل وفي قريش سبعة عشر رجلاً يكتبون. ثم يذكر أسماء كاتبين وكاتبات من قريش وحلفائها، ومن كتب للنبي. 1

الرجال الكاتبون

يعدّ البلاذري من كتب في قريش: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح، وطلحة، ويزيد بن أبي سفيان، وأبو حذيفة بن عتبة، وحاطب بن عمرو، وأبو سلمة المخزومي، وأبان بن سعيد وأخوه خالد، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وحويطب بن عبد العزى، وأبو سفيان بن حرب، ومعاوية بن أبي سفيان، وجهم بن الصلت. ومن حلفاء قريش العلاء بن الحضرمي. 1

النساء الكاتبات

يذكر المصدر أن الشفاء بنت عبد الله العدوية كانت كاتبة في الجاهلية، وأن حفصة كانت تكتب، وكذلك أم كلثوم بنت عقبة وكريمة بنت المقداد. ويقول إن عائشة وأم سلمة كانتا تقرآن ولا تكتبان. 1

من كتب للنبي

يذكر البلاذري أن أول من كتب للنبي عند قدومه المدينة هو أبي بن كعب، فإذا غاب كتب زيد بن ثابت، وكانا يكتبان الوحي. وأول من كتب له من قريش عبد الله بن سعد بن أبي سرح. 1

يذكر المصدر أن عبد الله بن سعد ارتد بعد ذلك ورجع إلى مكة، وأنه كان يغيّر ما يُملى عليه، وأن آية من الأنعام نزلت في شأن من ادعى أنه يأتي بمثل ما يوحى. 1

تنبيه

يحتاج إلى مصدر إضافي: الخبر هنا من مصدر واحد، ولم تُضف مصادر أخرى أو رأي أكاديمي بعد.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبي بن كعب، وعند ابن النديم أن تأليف السور في قراءته كان بالبصرة في قرية الأنصار عند محمد بن عبد الملك الأنصاري وأن مصحفه مائة وست عشرة سورة فيها سورتا الخلع والحفد وأن جميع آي القرآن في قوله ستة آلاف ومائتان وعشر آيات {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 67-68}· زيد بن ثابت· عبد الله بن سعد بن أبي سرح· الشفاء بنت عبد الله· حفصة بنت عمر· كريمة بنت المقداد· أم كلثوم بنت عقبة

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· كتبة الأوس والخزرج وأهل الكمال· غزوة الأحزاب (الخندق)· توحيد المصحف في خلافة عثمان· الأنصار· البخاري 4987 — نسخ المصاحف في خلافة عثمان· الموطأ 116 — زيد بن ثابت: أبي بن كعب رجع عن قوله قبل أن يموت· محمد

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كتبة قريش وأهل بيت النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/quraysh-scribes/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».