استرجاع شلب من الإفرنج

نحو 1190 م · نحو 586 هـ

شلب

في سنة 586 بلغ يعقوب المنصور الموحدي أن الإفرنج ملكوا مدينة شلب وهي من غرب الأندلس فتوجه إليها بنفسه وحاصرها وأخذها، وأنفذ في الوقت جيشاً من الموحدين والعرب ففتح أربع مدن مما بأيدي الإفرنج من البلاد التي كانوا أخذوها من المسلمين قبل ذلك بأربعين سنة، وخافه صاحب طليطلة وسأله الهدنة والصلح فهادنه خمس سنين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1180م1190م1200م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

المعارك

موجز

يروي المقري أنه بلغ يعقوب المنصور الموحدي في سنة 586هـ أن الإفرنج ملكوا شلب، فتوجه إليها بنفسه وحاصرها وأخذها. 1

الاسترجاع

أنفذ المنصور في الوقت جيشاً من الموحدين والعرب ففتح أربع مدن كان الإفرنج قد أخذوها من المسلمين قبل ذلك بأربعين سنة. 1

الهدنة

خافه صاحب طليطلة وسأله الهدنة، فهادنه خمس سنين. 1

القائد: يعقوب المنصور. والتاريخ محوَّل تحويلاً مشتقاً.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
يعقوب المنصور الموحدي
وقع في
شلب

قد يهمك أيضًا

وقعة الأرك· الأندلس· يعقوب المنصور الموحدي· شلب· البكاؤون· جيش العسرة· التخلف عن غزوة تبوك· مؤامرة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 384
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استرجاع شلب من الإفرنج». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/silves-recovery-586/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة الأرك

يروي ابن الأثير أن الفنش ملك الفرنج كتب إلى يعقوب كتاب تحدٍ عظيم يستفزه فيه إلى القتال ويعتذر عنه بأن يعبر إليه بحملته ليبارزه في أعز الأماكن عنده، فكتب يعقوب في أعلى كتابه آية النمل — ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها — وأعاده إليه وجمع العساكر وعبر المجاز. وقعة الأرك الشهيرة: لما انقضت مدة الهدنة خرجت طائفة من الإفرنج إلى بلاد المسلمين فنهبوا وعاثوا، فجاز السلطان الموحدي يعقوب المنصور إلى الأندلس سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وقيل إنه لما أراد الحواز من مدينة سلا مرض مرضاً شديداً يئس منه أطباؤه فعاث الأذفونش وانتهز الفرصة، فكان المصاف شمالي قرطبة على قرب قلعة رباح يوم الخميس تاسع شعبان سنة ٥٩١، وجعل يعقوب مكانه تحت الأعلام السلطانية الشيخ أبا يحيى بن أبي حفص فقصد الإفرنج الأعلام ظناً أن السلطان تحتها فأثروا في المسلمين أثراً قبيحاً واستُشهد جمع كبير، حتى أشرف عليهم يعقوب بعد كسر شوكتهم فهزمهم شر هزيمة وهرب الأذفونش في طائفة يسيرة، وحكي أن ما حصل لبيت المال من دروع الإفرنج ستون ألفاً وأما الدواب على اختلاف أنواعها فلم يُحصر لها عدد، ولم يُسمع بعد وقعة الزلاقة بمثلها وربما صرح بعض المؤرخين بأنها أعظم من الزلاقة، ثم لحق الفلُّ بقلعة رباح فحاصرها يعقوب حتى أخذها وحاصر طليطلة وقطع أشجارها وخرب نواحيها وهدم أسوارها ورجع إلى إشبيلية، ثم عاد سنة ٥٩٣ ففعل في بلاد الفرنج الأفاعيل حتى طلبوا الصلح. ونجا الأذفونش ملك النصارى إلى طليطلة في أسول حال فحلق رأسه ولحيته ونكس صليبه وآلى أن لا ينام على فراش ولا يقرب النساء ولا يركب فرساً ولا دابة حتى يأخذ بالثأر، وساق يعقوب خلفه إلى طليطلة وحاصرها ورمى عليها بالمجانيق وضيق عليها حتى لم يبق إلا فتحها فخرجت إليه والدة الأذفونش وبناته ونساؤه يبكين بين يديه وسألنه إبقاء البلد عليهن فرق لهن ومن عليهن بها ووهب لهن من الأموال والجواهر ما جل وردهن مكرمات وعفا بعد القدرة.