خضوع الحجاز للعثمانيين
1517 م · 923 هـ
كانت الحجاز تابعة للدولة المملوكية، فلما علم شريف مكة بركات بن محمد بمقتل السلطان قانصوه الغوري ونائبه طومان باي بادر إلى تقديم السمع والطاعة إلى السلطان سليم الأول وسلّمه مفاتيح الكعبة وبعض الآثار، فأقره سليم أميراً على مكة والحجاز ومنحه صلاحيات واسعة. وبذلك صار السلطان العثماني خادماً للحرمين الشريفين وأوقفت الدولة أوقافاً كثيرة على الأماكن المقدسة كانت إيراداتها تصب في خزانة مستقلة بالقصر السلطاني، وأدى ضم الحجاز إلى بسط السيادة العثمانية على البحر الأحمر فدُفع الخطر البرتغالي عن الحجاز وسواحله حتى نهاية القرن الثامن عشر 1.
نظرة سريعة
- العصر
- إمبراطوريات البارود
- الإقليم
- الجزيرة العربية
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
موجز
يذكر الصلابي أن شريف مكة بركات بن محمد قدّم الطاعة للسلطان سليم الأول بعد مقتل السلطان قانصوه الغوري، وسلّمه مفاتيح الكعبة. 1
الخبر
الأثر
الصلات
- وقع في
- مكة المكرمة
- شارك فيه
- بركات بن محمد· السلطان سليم شاه بن عثمان
قد يهمك أيضًا
دار الندوة· الكعبة· المسجد الحرام· عبادة الأصنام في الجاهلية ومراسمها· مناصب قريش في مكة· تدبير أبي جهل لضرب النبي بحجر وهو ساجد· أبو طالب يجمع بني هاشم وبني المطلب· ثلاث سنوات من الدعوة السرية
المصادر
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 191
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «خضوع الحجاز للعثمانيين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/submission-hijaz-salim/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.