فناء طسم وجديس باليمامة

نحو 200 ق.م

اليمامة

نزلت طسم بين اليمن واليمامة ونزلت جديس بموضع اليمامة وكانت تعرف بجوّ، وكانت بينهما حروب أفنت جديسٌ فيها أكثر طسم حتى قيل «يا طسم ما لاقيت من جديس»، ثم انضمت بقية طسم إلى جديس باليمامة، فتوجه تبّع من اليمن وقدم عبد كلال بن مثوب فقتل طسماً وجديساً باليمامة وصلب امرأة من جديس يقال لها اليمامة بنت مرّ على باب جوّ فسمت جوّ اليمامة باسمها؛ وقيل منعت جديس خراجاً كان عليها فأُخذت طسم بذنبهم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

-210م-200م-190م نحو

في المكان

اليمامة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يذكر البلاذري أن طسماً نزلت بين اليمن واليمامة، ونزلت جديس بموضع اليمامة، وكانت تُعرف بجوّ. وكانت بينهما حروب أفنت فيها جديس أكثر طسم، حتى قيل «يا طسم ما لاقيت من جديس». 2

نهايتهما

انضمت بقية طسم إلى جديس باليمامة. فتوجه تبّع من اليمن، وقدم عبد كلال بن مثوب، فقتل طسماً وجديساً باليمامة. وصلب امرأة من جديس اسمها اليمامة بنت مرّ على باب جوّ، فسُمّيت جوّ باسمها. 2

رواية أخرى

وقيل إن جديس منعت خراجاً كان عليها، فأُخذت طسم بذنبهم. 2

لا تاريخ محقق للحدث، وهو من أخبار زمن التبابعة. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
اليمامة

قد يهمك أيضًا

وقعة اليمامة· ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة· بكر بن وائل· بنو حنيفة· أبو قيس بن الحارث· هوذة بن علي الحنفي· مخشن بن حمير· حديقة الموت

المصادر

  1. al-Baladhuri, Ahmad b. Yahya b. Jabir. أنساب الأشراف., p. 8
  2. al-Baladhuri, Ahmad b. Yahya b. Jabir. أنساب الأشراف., p.8
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فناء طسم وجديس باليمامة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tasm-jadis-destruction/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة اليمامة

عند البلاذري — وقد وردته في القسم الأول من كتابه — بعث أبو بكر خالد بن الوليد إلى اليمامة وأمره بمحاربة مسيلمة الكذاب فلما شارفها ظفر بقوم من بني حنيفة؛ وكان أول من لقي المسلمين الرجال بن عنفوة فقُتل، واستُشهد وجوه الناس وقراء القرآن ثم فاء المسلمون وثابوا، وأنزل الله عليهم نصره؛ ورمى عبد الرحمن بن أبي بكر مُحكّم بن الطفيل — الذي يقال له يُحكم اليمامة — بسهم فقتله، وأُلجئ الكفرة إلى الحديقة فسُميت يومئذ حديقة الموت وكانت تسمى أُباض؛ وقُتل مسيلمة في الحديقة واختلفوا في قاتله: بنو عامر بن لوى يقولون قتله خداش بن بشير، وبعض الأنصار قتله عبد الله بن زيد بن ثعلبة الذي أُري الأذان، وبعضهم أبو دجانة سماك بن خرشة ثم استُشهد، وبعضهم عبد الله بن زيد بن عاصم أخو حبيب بن زيد الذي كان مسيلمة قطع يديه ورجليه، ووحشي بن حرب قاتل حمزة كان يدّعي قتله ويقول «قتلت خير الناس وشرّ الناس»، وقوم قالوا إن هؤلاء جميعاً شركوا في قتله، وكان معاوية وبنو أمية يدّعونه له حتى قال عبد الملك بن مروان لحنفي وصف له القاتل «قضيت والله لمعاوية بقتله»؛ وكان شعار المسلمين «يا أصحاب سورة البقرة»، وأنكر بعض الأنصار على خالد استفراده بالرأي حين عزم على مناطحة مسيلمة ثم تبعوه؛ ونصب السائب بن العوام للناس عند رحالهم فقال «ليس لامرء مفرّ بعد رحله»؛ فلما نهكت الحرب المسلمين قال مجاعة بن مرارة لخالد إن أكثر أهل اليمامة لم يخرجوا لقتالهم وإنه يصالحه عنهم على نصف السبي ونصف الصفراء والبيضاء والحلقة والكراع، فألبس المشايخ والصبيان والنساء السلاح وأقامهم على الحصون ثم رجع فزعم أن القوم رفضوا حتى رضّوه بربع السبي ونصف المال، فاستقر الصلح على ذلك فلما دخل خالد اليمامة ورأى من بقي بها قال «خدعتني يا مجاع»؛ وأسلم أهل اليمامة وأُخذت منهم الصدقة، وأتى خالداً كتاب أبو بكر بإنجاد العلاء بن الحضرمي فسار إلى البحرين واستخلف على اليمامة سمرة بن عمرو العنبري؛ وكان فتح اليمامة سنة 12، واختلفوا في عدد من استُشهد بها فأقل ما ذكروا سبعمائة وأكثره ألف وسبعمائة وقيل ألف ومائتان، ومن شهدائها زيد بن الخطاب أخو عمر — قيل قتله أبو مريم الحنفي وقيل لبيد بن برغث — وثابت بن قيس خطيب النبي وكان على الأنصار يومئذ، وأبو حذيفة بن عتبة وسالم مولاه، وأبو دجانة، وعباد بن بشر، وسالم؛ وأم حبيب وعبد الله ابني زيد بن عاصم نسيبة بنت كعب قاتلت يومئذ فانصرفت وبها جراحات — وكان مسيلمة قد قطع يدي ابنها حبيب ورجليه حين بعثه النبي إليه مع عبد الله بن وهب الأسلمي فلم يعرض لعبد الله. ويعدّ أنس بن مالك في الصحيح سبعين قتيلاً للأنصار يوم اليمامة كيومي أحد وبئر معونة.