ثورة طرابلس على النصارى وإحراقهم

نحو 1153 م · نحو 548 هـ

طرابلس (الغرب)

لما استولى رجار صاحب صقلية على طرابلس بإفريقية وأبقى المسلمين بها تحت مملكته واستعمل عليهم من شاء، مشى أبو يحيى بن مطروح من أعيان البلد في وجوه الناس وأعيانهم وداخلهم في الفتك بالنصارى فاجتمعوا لذلك وثاروا بهم وأحرقوهم بالنار، واستقر ابن مطروح والياً على طرابلس إلى أن وليها عبد المؤمن سنة 555هـ فأوفده إليها ورد أهلها إليها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1140م1150م1160م1170م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

موجز

حين استولى رجار صاحب صقلية على طرابلس في إفريقية، أبقى المسلمين فيها تحت حكمه. ذكر ابن خلدون أن أبا يحيى بن مطروح، وهو من أعيان البلد، دعا وجوه الناس إلى الفتك بالنصارى، فثاروا بهم وأحرقوهم. 2

بعد الثورة

بقي ابن مطروح والياً على طرابلس إلى أن وليها عبد المؤمن سنة 555هـ، فأرسله إليها وردّ أهلها إليها. 2

التاريخ تقريبي نحو سنة 548هـ، والتحويل مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي: ثان للتاريخ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو يحيى بن مطروح الطرابلسي· رجار صاحب صقلية
وقع في
طرابلس (الغرب)

قد يهمك أيضًا

استيلاء رجار صاحب صقلية على المهدية· أبو يحيى بن مطروح الطرابلسي· رجار صاحب صقلية· طرابلس (الغرب)

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p. 1638
  2. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p.1638
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ثورة طرابلس على النصارى وإحراقهم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tripoli-rising-against-normans/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

استيلاء رجار صاحب صقلية على المهدية

سنة 543هـ نزلت أساطيل رجار صاحب صقلية إلى المهدية في ثلاثمائة مركب وعليها جرجي بن ميخائيل الأنطاكي فيهم ألف فارس فاستولى على بلاد الساحل كلها ووضع على أهلها الجري وولى عليهم إلى أن استنقذهم عبد المؤمن شيخ الموحدين سنة 555هـ، وكان ذلك مذهب رجار فيما ملك من سواحل إفريقية يبقيهم تحت إيالته ويرد الفارين إلى أماكنهم. وفي شذرات الذهب في سنة ثلاث وأربعين كانت شدة القحط بإفريقية فانتهز رجال صاحب صقلية الفرصة فأقبل في مائتين وخمسين مركباً فهرب منه صاحب المهدية فأخذها بلا ضربة ولا طعنة وصار للفرنج من طرابلس المغرب إلى قريب تونس.