islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

تنصّر عبيد الله بن جحش بأرض الحبشة

Ubaydullah ibn Jahsh becomes a Christian in Abyssinia

أكسوم

قال ابن إسحاق: خرج عبيد الله بن جحش مع المسلمين مهاجراً إلى أرض الحبشة، فلما قدمها تنصّر وفارق الإسلام ومات هناك نصرانياً، ثم خلف النبي على امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان من بعده. ولا يؤرخ الكتاب هذه الواقعة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
شرق أفريقيا والساحل السواحلي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

أكسوم

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يروي ابن إسحاق أن عبيد الله بن جحش خرج مع المسلمين مهاجراً إلى أرض الحبشة، ثم تنصّر هناك وفارق الإسلام ومات على النصرانية؛ وتزوج النبي امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان من بعده. 1

الرواية

أسند ابن إسحاق الخبر إلى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة: خرج عبيد الله مع المسلمين مسلماً، فلما قدم أرض الحبشة تنصّر. 1

وفي الرواية نفسها أنه كان إذا مرّ بالمسلمين من أصحاب النبي قال لهم قولاً يشبّه فيه نفسه ببصير وهم بمن لم يبصر بعد، وقد شرح الكتاب العبارة بما يُقال في الجرو إذا فتح عينيه. 1

ما يذكره الكتاب وما لا يذكره

الكتاب يعبّر عن الواقعة بقوله «تنصّر بها وفارق الإسلام»، وهو لفظ ابن إسحاق نفسه، ولا ينسب المتحف حكماً إلى نفسه. 1

لا يؤرّخ الكتاب هذه الواقعة، ولا يذكر في هذا الموضع تاريخ زواج النبي بأم حبيبة؛ وبقية الرواية في مصادر أخرى لم تُدخل بعد في هذه الدفعة.

الصلات

شارك فيه
عبيد الله بن جحش
ورد في
قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب
وقع في
أكسوم

قد يهمك أيضًا

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيانقدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالبعبيد الله بن جحشأكسومحمل النجاشي مهاجري الحبشة إلى النبي في سفينتينالهجرة الثانية إلى الحبشةعبد الله بن الحارث الشاعرعبد الله بن حذافة السهمي

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/6
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تنصّر عبيد الله بن جحش بأرض الحبشة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ubaydullah-ibn-jahsh-leaves-islam-in-abyssinia/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان

بنت أبي سفيان بن حرب وإحدى أمهات المؤمنين؛ هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش وابنتها حبيبة، وكان اسمها رملة، ثم تنصّر زوجها بالحبشة بحسب ابن إسحاق وتزوجها النبي بعده. ولما جاء أبوها المدينة يستأنف العقد طوت فراش النبي دونه، فقال: أبالفراش بي رغبت أم بي؟ فقالت: هو فراش رسول الله وأنت رجل مشرك نجس، فلم أحب أن تجلس عليه.