خبيص عتبة بن فرقد

Utba ibn Farqad's Khabis Baskets

أذربيجان

بعث عمر إلى عتبة بن فرقد والي أذربيجان بأخبصة أدرجها في كرابيس فلما وردت عليه قال أورق قالوا لا قال فما هي قال لطف بعث به فلما نظر إليه قال ردوها عليه وصنع عتبة سفطين من خبيص وألبسهما الجلود واللبود ثم بعث إلى عمر مع سحيم مولاه فذاق عمر الخبيص فقال إن هذا لطيب أكل المهاجرين أكلاً منه شبعة فكتب إليه من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عتبة بن فرقد أما بعد فليس من كدك ولا كد أمك ولا كد أبيك فلا تأكل إلا ما يشبع منه المسلمون في رحالهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سحيم مولى عتبة· عتبة بن فرقد السلمي· عمر بن الخطاب
وقع في
أذربيجان

قد يهمك أيضًا

فتح أذربيجان· قصيدة أبي المختار في عمال الأهواز· إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· بعثة أبي عبيد إلى العراق· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· غارة النسير وحذيفة إلى تكريت· المجلس الاستشاري عشية بدر

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خبيص عتبة بن فرقد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/utba-khabis-letter/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح أذربيجان

قدم المغيرة بن شعبة الكوفة والياً من قبل عمر ومعه كتاب إلى حذيفة بن اليمان بولاية أذربيجان فسار حتى أتى أردبيل وهي مدينة أذربيجان وبها مرزبانها وإليها جباية خراجها وكان المرزبان قد جمع إليه المقاتلة من أهل باجروان وميمذ والنرير وسراط والشيز والميانج وغيرهم فقاتلوا المسلمين قتالاً شديداً أياماً ثم صالح المرزبان حذيفة عن جميع أهل أذربيجان على ثمانمائة ألف درهم وزن ثمانية على أن لا يقتل منهم أحد ولا يسبى ولا يهدم بيت نار ولا يعرض لأكراد البلاسجان وسبلان وساترودان ولا يمنع أهل الشيز خاصة من الزفن في أعيادهم وإظهار ما كانوا يظهرونه ثم غزا موقان وجيلان فأوقع بهم وصالحهم على أتاوة وعزله عمر فولى عتبة بن فرقد فوجد أهل أردبيل على العهد وانتقضت عليه نواح فغزاها فظفر وغنم وروي عن الواقدي أن المغيرة فتحها عنوة سنة اثنتين وعشرين وعن ابن الكلبي عن أبي مخنف أن المغيرة فتحها سنة عشرين فكفروا ففتحها الأشعث بن قيس وصالحهم على صلح المغيرة ومضى صلح الأشعث وقال الزهري صالحوه على مائة ألف وكتب عمر إنكم بأرض يخالط طعام أهلها ولباسهم الميتة فلا تأكلوا إلا ذكياً ولا تلبسوا إلا زكياً ثم لما عزل الوليد عتبة نقضوا فغزاهم سنة خمس وعشرين فصالحهم على صلح حذيفة ثم انتقضت على الأشعث بن قيس فتتبعها حاناً حاناً والحان الحائر في كلامهم ففتحها على مثل الصلح وأسكنها عرباً من أهل العطاء والديوان وأمرهم بدعاء الناس إلى الإسلام ثم غزاها سعيد بن العاص فأوقع بموقان وجيلان وتجمع له بناحية أرم خلق من الأرمن وأهل أذربيجان فوجه إليهم جرير بن عبد الله البجلي فهزمهم وأخذ رئيسهم فصلبه على قلعة باجروان.