بيعة وكيع بن حسان على قتيبة

The Bay'a to Waki' ibn Hassan against Qutayba

خطب قتيبة الناس فعدد إحسانه إليهم وذم قلة وفائهم له وخلافهم عليه وخوفهم بالأعاجم الذين استظهر بهم عليهم فأجمعوا على حربه ولم يجيبوه بشيء وطلبوا إلى الحضين بن المنذر أن يوليهم أمرهم فأبى وأشار عليهم بوكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عوف بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة التميمي وقال لا يقوى على هذا الأمر غيره لأنه أعرابي جاف تطيعه عشيرته وهو من بني تميم وقد قتل قتيبة بني الأهثم فهم يطلبونه بدمائهم فسعوا إلى وكيع فأعطاهم يده فبايعوه وكان السفير بينه وبينهم قبل ذلك حيان مولى مصطل.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
وكيع بن حسان التميمي· الحضين بن المنذر· قتيبة بن مسلم الباهلي

قد يهمك أيضًا

مقتل قتيبة بن مسلم· قصة ابن الأهثم أبي طينة· استدعاء ملك خوارزم قتيبة على أخيه· تدبير قتيبة أمر خوارزم· فتح قتيبة مدينة الفيل· فتوح قتيبة بيكند وبخارا وقتل نيزك· افتتاح قتيبة ما وراء النهر· فتح قتيبة سمرقند

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بيعة وكيع بن حسان على قتيبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/waki-ibn-hassan-baya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مقتل قتيبة بن مسلم

بخراسان من مقاتلة أهل البصرة أربعون ألفاً ومن أهل الكوفة سبعة آلاف ومن الموالي سبعة آلاف وتمارض وكيع ولزم منزله فكان قتيبة يبعث إليه وقد طلى رجليه وساقه بمغرة فيقول أنا عليل لا يمكنني الحركة وكان إذا أرسل إليه قوماً يأتونه به تسللوا وأتوا وكيعاً فأخبروه فدعا بسلاحه وبرمح وأخذ خمار أم ولده فعقده عليه ولقيه رجل يقال له إدريس فقال له يا أبا مطرف إنك تريد أمراً وتخاف ما قد أمنك الرجل منه فالله الله فقال وكيع هذا إدريس رسول إبليس إن قتيبة أقسم بها والله لا آتيه حتى آتي برأسه ودلف نحو فسطاط قتيبة وتلاحق به وقتيبة في أهل بيته وقوم وفوا له فقال صالح أخوه لغلامه هات قوسي فقال له بعضهم وهو يهز إنه ليس هذا يوم قوس ورماه رجل من بني ضبة فأصاب رهابته فصرع وأدخل الفسطاط فقضى وقتيبة عند رأسه وكان قتيبة يقول لحيان وهو على الأعاجم احمل فيقول لم يأن ذلك بعد وحملت العجم على العرب فقال حيان يا معشر العجم لم تقتلون أنفسكم لقتيبة ألحسن بلائه عندكم فانحاز بهم إلى بني تميم وتهايج الناس وصبر مع قتيبة إخوته وأهل بيته وقوم من أبناء ملوك السغد أنفوا من خذلانه وقطعت أطناب الفسطاط وأطناب الفازة فسقطت على قتيبة وسقط عمود الفازة على هامته فقتله فاحتز رأسه عبد الله بن علوان وقال هشام بن الكلبي بل دخلوا عليه فسطاطه فقتله جهم بن زهر الجمحي وضربه سعد بن مجد واحتز رأسه ابن علوان وقتل معه جماعة من إخوته وأهل بيته وأم ولده الصماء ونجا ضرار بن مسلم أمنه بنو تميم وأخذت الأزد رأس قتيبة وخاتمه وأتي وكيع برأس قتيبة فبعث به إلى سليمان مع سليط بن عطة الحنفي وأقبل الناس يسلبون باهلة فمنع من ذلك وكتب وكيع إلى أبي يجلز لاحق بن حميد بعهده على مرو فقبله ورضي الناس به وكان قتيبة يوم قتل ابن خمس وخمسين سنة.